Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

ليلة الرعد: القوات الأمريكية والإسرائيلية تشن غارة ضخمة على مجمع بارشين

في تصعيد ضخم، شنت غارة جوية مشتركة أمريكية-إسرائيلية أطلق عليها اسم "ليلة الرعد" على مجمع بارشين في طهران، مما دمر البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالصواريخ الباليستية والنووية.

R

Rhona

BEGINNER
5 min read

7 Views

Credibility Score: 97/100
ليلة الرعد: القوات الأمريكية والإسرائيلية تشن غارة ضخمة على مجمع بارشين

طهران — في تصعيد كبير ل"عملية الأسد الهائج"، شنت قوة مهام مشتركة من الطائرات الأمريكية والإسرائيلية غارة جوية ضخمة ومنسقة على المجمع العسكري في بارشين في وقت متأخر من ليلة السبت 28 مارس 2026. وقد وصف سكان شرق طهران الضربات بأنها "ليلة الرعد"، حيث استهدفت بعضًا من أكثر البنى التحتية العسكرية سرية وتحصينًا في الجمهورية الإسلامية.

يُعتبر مجمع بارشين العسكري، الذي يقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا جنوب شرق طهران، حجر الزاوية لبرامج إيران الاستراتيجية للأسلحة وفقًا لوكالات الاستخبارات الدولية. وكان الهدف الرئيسي من الغارة الأخيرة هو التدمير المنهجي للمرافق المتقدمة المخصصة لصب محركات الصواريخ ذات الوقود الصلب، والتي تُعتبر مكونًا حيويًا لترسانة البلاد من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

علاوة على ذلك، تشير التقارير من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) إلى أن القصف دمر بنجاح عدة هياكل كانت مرتبطة سابقًا باختبارات المتفجرات لأبحاث الأسلحة النووية. لضمان نجاح المهمة، قامت العملية أيضًا بتحييد عدة بطاريات دفاع جوي محلية، مما سمح لطائرات التحالف بضرب أهدافها بدقة عالية وبتداخل ضئيل.

شملت العملية أكثر من 60 طائرة مقاتلة وقصفًا من أكثر من 150 قذيفة موجهة بدقة. وقدمت طائرات MQ-9 Reaper الأمريكية بيانات استهداف في الوقت الحقيقي، بينما قادت طائرات F-35 "أدير" الإسرائيلية اختراق الأجواء المتنازع عليها في طهران. تؤكد الصور الفضائية التي تم تحليلها بعد الضربة "أضرارًا مادية كبيرة" لأكثر من 12 هيكلًا رئيسيًا، مما أعاق فعليًا القدرة الحالية للموقع على التصنيع.

لم تكن الضربات على بارشين معزولة. فقد تعرضت قواعد عسكرية أخرى مثل قاعدة كوهك ومجمع تابع للحرس الثوري الإيراني على طريق أرتش لضربات متزامنة، بينما تم أيضًا استهداف مواقع صناعية مثل مصنع بتروكيماويات كبير.

في رد فعل فوري، أطلقت إيران صاروخًا باليستيًا من طراز غادر-110 نحو مركز صناعي في جنوب إسرائيل بالقرب من ديمونا. مع دخول النزاع شهره الثاني، يمثل تدمير بارشين ضربة حاسمة لقاعدة إيران الدفاعية-الصناعية، مما يقلل بشكل كبير من قدرتها على تجديد مخزونات الصواريخ المستخدمة في الضربات المضادة الإقليمية.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news