هناك لحظات في مدينة مزدحمة عندما يتم قطع إيقاع الحياة اليومية - خطوات العودة من نوبات العمل المتأخرة، همهمة أضواء الشوارع التي تومض نحو الفجر - فجأة بسبب اضطراب غير متوقع من الإلحاح. في وسط مدينة بلفاست، تم إزعاج تلك الإيقاع الهادئ في الساعات الأولى من صباح يوم السبت عندما تم القبض على موظفي الخدمة العامة، الذين كانوا ببساطة يؤدون واجباتهم من أجل المجتمع، في عنف غير متوقع. ما بدأ كليلة أخرى لعمال المجلس المسؤولين عن رعاية المدينة أصبح مشهداً استدعى انتباه الشرطة والجمهور للتفكير في السلامة، والاحترام، والكرامة المستحقة لأولئك الذين يخدمون.
بعد قليل من الساعة 12:40 صباحاً في منطقة شارع ليتل دونيجال، اقترب ثلاثة رجال يُعتقد أنهم عمال مجلس مدينة بلفاست من شخصين غير معروفين أثناء تأديتهم واجبهم. وما تلا ذلك كان مواجهة غير مبررة ومؤلمة: تعرض العمال للإساءة اللفظية ثم تم ضربهم، مما أدى إلى إصابات في الوجه والرقبة واليد تطلبت لاحقاً علاجاً في المستشفى. ترك الحادث المعنيين في حالة من الارتباك وأثار تساؤلات أوسع حول السلامة العامة في الأماكن التي يعمل فيها الناس للحفاظ على سير المدينة بسلاسة.
استجابت خدمات الطوارئ بسرعة إلى مكان الحادث، وتم إنشاء حواجز للشرطة بينما بدأ الضباط تحقيقاتهم. وقد أكد المحققون أن الاعتداءات على عمال المجلس - الأفراد الذين يؤدون أدواراً تفيد المجتمع بأسره - غير مقبولة ولن يتم التسامح معها. ويشددون على أن العمال يجب أن يكونوا قادرين على أداء واجباتهم دون خوف من التحرش أو الاعتداء، وأن حتى الليالي العادية في المدينة يجب ألا تتخللها العنف.
في الساعات التي تلت الاعتداء، أجرت الشرطة تحقيقات مفصلة، حيث تحدثت مع المصابين وجمعت الأدلة من كاميرات المراقبة القريبة والشهود المحتملين. وُصف أحد المهاجمين المشتبه بهم بأنه رجل نحيف ذو شعر أشقر يرتدي بدلة رياضية رمادية، بينما لا يزال الثاني غير معروف حيث تواصل الشرطة مناشدتها. قد يكون سكان المنطقة والمارة في تلك الليلة قد رأوا أو سمعوا جوانب من الحادث يمكن أن تساعد المحققين، وقد حث الضباط أي شخص لديه معلومات ذات صلة على التقدم.
بالنسبة للكثيرين الذين يعيشون ويعملون حول مركز بلفاست، جلبت أخبار الاعتداء مزيجاً من القلق والتضامن. وقد تحدثت الأصوات المحلية في الأحياء المجاورة عن الاحترام والتقدير لعمال المجلس - الأشخاص الذين يُرون يومياً وهم يحافظون على المساحات العامة، ويقومون بإفراغ صناديق القمامة، وتنظيف الشوارع، ومساعدة الزوار في العثور على طريقهم. غالباً ما تعود المحادثات في الأحياء إلى مشاعر بسيطة: أن العمال العامين يستحقون الأمان وأن المجتمعات تتعزز عندما يتم حماية رفاهيتهم.
تواصل الشرطة مناشدة الشهود الذين قد يكونون في منطقة شارع ليتل دونيجال حول وقت الاعتداء. يقول الضباط إن حتى التفاصيل الصغيرة - وجه عابر، أو مقطع فيديو من هاتف أو كاميرا سيارة - قد تكون حاسمة في تحديد المسؤولين وضمان محاسبتهم. إنها مناشدة نابعة من الرعاية الجماعية: أن المدينة تعمل بشكل أفضل عندما يساعد الناس بعضهم البعض ويدعمون الجهود للحفاظ على النظام والاحترام والرفاهية العامة.
بعبارات بسيطة: تم الاعتداء على ثلاثة من عمال المجلس أثناء تأديتهم واجبهم في وسط مدينة بلفاست في وقت مبكر من صباح يوم السبت. وقد طالبت الشرطة بشهادات ومعلومات بينما تواصل تحقيقاتها، داعية أي شخص لديه تفاصيل ذات صلة للتواصل معهم والمساعدة في تقدم التحقيقات حول الحادث.
تنبيه بشأن الصور الصور تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل، وليست صوراً حقيقية.
المصادر: صحيفة بلفاست تلغراف نداء PSNI عبر خدمة شرطة أيرلندا الشمالية أخبار أيرلندا (تقرير وكالة الصحافة) ملخص أوفالي إكسبريس لبيان PSNI تقرير ياهو نيوز كندا حول مشاعر الاعتداء

