افتتحت كوريا الشمالية رسميًا متحفًا تذكاريًا مخصصًا لجنودها الذين فقدوا حياتهم دعمًا لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا. وقد أقيمت مراسم الافتتاح في 26 أبريل 2026 في بيونغ يانغ، بحضور كيم جونغ أون ووفد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، بما في ذلك فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس الدوما.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، فقد نشرت كوريا الشمالية حوالي 15,000 جندي لمساعدة روسيا، مع تقديرات تشير إلى أن حوالي 2,000 من هؤلاء الجنود قد قتلوا. وقد تزامن هذا الحدث مع الذكرى السنوية الأولى لاستعادة منطقة كورسك، التي كانت نقطة محورية في العمليات العسكرية ضد القوات الأوكرانية.
خلال مراسم الافتتاح، قام كيم جونغ أون بتكريم الجنود الذين سقطوا رمزيًا من خلال رمي التراب على رفاتهم ووضع الزهور تكريمًا لهم. ووصف هؤلاء الجنود بأنهم أبطال، مؤكدًا أن أرواحهم ستظل "رمزًا لبطولة الشعب الكوري" وكمحفز للانتصارات المستقبلية إلى جانب نظرائهم الروس.
في خطابه، أعاد كيم التأكيد على التزام كوريا الشمالية بدعم روسيا ضد ما أسماه بالقوى الهيمنية التي تقودها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى رغبة في تعميق التعاون العسكري. وقد أعرب وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف عن هذا الشعور، معبرًا عن الاستعداد لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري تغطي السنوات من 2027 إلى 2031.
إن إنشاء هذا المتحف لا يهدف فقط إلى تكريم التضحيات العسكرية، بل يعمل أيضًا كأداة للتعليم الإيديولوجي داخل كوريا الشمالية، مما يعزز السرد حول الوطنية والنضال الجماعي ضد الخصوم الدوليين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

