وجه المفوض البرلماني في البرتغال توبيخًا قويًا لجامعة كويمبرا في أوائل عام 2026 بعد تحقيق شامل في الحملة المستمرة من التحرش المعادي للسامية التي واجهها بار هاريل، طالب الدكتوراه اليهودي-الإسرائيلي. جاء هذا الحكم استجابة لنمط من الحوادث، بما في ذلك الكتابات على الجدران والملصقات التي تحمل رموز الصليب المعقوف وشعارات مثل "يجب على الصهاينة حمل شهادة لإثبات إنسانيتهم".
تزايدت هذه الأفعال التهديدية بعد هجمات حماس، وأبلغ هاريل عن تلقيه تهديدات بالقتل واعتداءات جسدية، بما في ذلك العنف لمجرد عرض علم إسرائيلي. ومع ذلك، اعتبرت إدارة الجامعة هذه الحوادث تعبيرات عن "حرية التعبير"، مما يعكس ثقافة مقلقة من الإهمال تجاه معاداة السامية في الحرم الجامعي.
وصف المفوض رد الجامعة بأنه "إساءة خطيرة للسلطة"، وأمرها باتخاذ تدابير تعويض رسمية واعتماد تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة لمعاداة السامية. في النهاية، تخلى هاريل عن دراسته للدكتوراه وغادر البرتغال، مشيرًا إلى عدم كفاية الدعم ومخاوف تتعلق بالأمان.
إضافة إلى الجدل، بعد فترة وجيزة من نشر نتائج المفوض، استضافت جامعة كويمبرا السفير الفلسطيني، وهي خطوة اعتبرها الكثيرون نفاقًا، نظرًا للمناخ السائد من معاداة السامية في الحرم الجامعي.
يمثل حكم المفوض خطوة حاسمة في معالجة هذه القضايا المعادية للسامية داخل المؤسسات التعليمية ويبرز الحاجة الملحة للجامعات لحماية رفاهية جميع الطلاب، بغض النظر عن خلفياتهم. بينما يستمر النقاش حول هذه الحوادث، فإنه يسلط الضوء على الآثار الأوسع لمكافحة التحيز وتعزيز بيئة أكاديمية آمنة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

