في حدث مؤلم، تم إطلاق النار على طالب واحد في مدرسة ووتون الثانوية في روكفيل، مما استدعى استجابة فورية من السلطات القانونية وخدمات الطوارئ. وقع الحادث في ساعات الصباح، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات سريعة شملت إجراءات الإغلاق في المدرسة.
أكدت السلطات أن الطالب المصاب تم نقله إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج. بينما تظل التفاصيل حول حالته غير واضحة، طمأنت الشرطة المجتمع بأنها تأخذ الوضع على محمل الجد.
قالت رئيسة الشرطة سارة تومسون: "نحن نعمل بجد لجمع جميع الحقائق المتعلقة بهذا الحادث. سلامة طلابنا وموظفينا هي أولويتنا القصوى، وسنقدم الدعم لمجتمع المدرسة بأي طريقة ممكنة."
أفاد الشهود أنهم سمعوا إطلاق نار، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب والهيئة التدريسية. تم وضع المدرسة في حالة إغلاق، وتم إبلاغ الآباء لالتقاط أطفالهم بأمان بمجرد السيطرة على الوضع.
تجري الشرطة تحقيقًا نشطًا في الظروف المحيطة بإطلاق النار، بما في ذلك تحديد أي مشتبه بهم محتملين. يؤكد قادة المجتمع ومسؤولو المدرسة على أهمية موارد الصحة النفسية وأنظمة الدعم للطلاب في أعقاب هذا الحدث الصادم.
أعاد هذا الحادث إحياء المناقشات حول سلامة المدارس والحاجة إلى تدابير استباقية لمنع العنف في البيئات التعليمية. مع استمرار التحقيق، تحث السلطات أي شخص لديه معلومات على التقدم للمساعدة في ضمان العدالة والسلامة لجميع الطلاب.

