في 19 مارس 2026، اجتمع ممثلو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) للموافقة بالإجماع على ميزانية لأول مرة منذ عام 2021. تأتي هذه القرار وسط سنوات من الجمود الناجم عن وجهات نظر متعارضة، خاصة من روسيا، التي جادلت بأن المنظمة أصبحت متأثرة بشكل كبير بالدول الغربية.
كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل الإصلاحات والتخفيضات المالية، معبرة عن أنها قد تنسحب من المنظمة ما لم تتماشى بشكل أوثق مع مهامها الأساسية. الميزانية المعتمدة تتضمن تخفيضات تصل إلى حوالي 10% من الميزانية السابقة، بهدف زيادة الكفاءة التشغيلية مع الاعتراف بالحاجة إلى تمويل مستدام وتأثير طويل الأمد.
"ستحافظ الميزانية على فعالية المنظمة التشغيلية، مع الاعتراف بالحاجة إلى الإصلاحات،" قالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعد الاجتماع. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التخفيضات إلى فقدان أكثر من 100 موظف من إجمالي حوالي 2000.
وزير الخارجية السويسري إغناتسيو كاسيس، الذي يرأس رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هذا العام، أكد أن هذه التطورات تبرز دور المنظمة كمنصة حوار حيوية خلال الأوقات الجيوسياسية الصعبة.

