في الأشهر الأخيرة، شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق triggered by various political, social, and economic grievances. مع تصاعد المظاهرات، أصبحت استجابة الحكومة أكثر عنفًا، مما أدى إلى فقدان كبير في الأرواح. وقد كان النشطاء يراقبون الوضع عن كثب وقد أكدوا الآن أن أكثر من 7000 شخص قد لقوا حتفهم نتيجة لقمع الحكومة.
بدأت الاضطرابات أساسًا بسبب عدم الرضا عن الظروف الاقتصادية والقمع السياسي. ومع ذلك، سرعان ما اكتسبت المطالب بإصلاحات ديمقراطية أوسع زخمًا، مما دفع السلطات إلى تكثيف استجابتها العنيفة. توضح شهادات الشهود وتقارير منظمات حقوق الإنسان حالات استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.
لقد أدانت المجتمع الدولي أفعال الحكومة الإيرانية، داعيًا إلى تحقيقات فورية في هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان. كما فرضت دول ومنظمات مختلفة عقوبات ردًا على العنف. يؤكد النشطاء أن الوضع لا يزال مروعًا، حيث يواجه العديد من الناجين من القمع قمعًا مستمرًا واعتقالات ومضايقات.
بشكل عام، فإن الحصيلة المأساوية لأكثر من 7000 قتيل تعتبر تذكيرًا صارخًا بالتكاليف البشرية الكبيرة المرتبطة بالنضال من أجل الحرية والعدالة في إيران. إن الجهود المستمرة للنشطاء ومجموعات المناصرة ضرورية لرفع الوعي والضغط على الحكومة لإنهاء قمعها العنيف.

