في سردٍ مقلق شاركته بي بي سي، كشف عدد من الآباء أنهم حذروا حضانة بشأن فينسنت تشان، الفرد الذي يُتهم الآن بالاعتداء على الأطفال، لكن مخاوفهم تم تجاهلها من قبل المؤسسة. أثار هذا الوضع غضبًا ومخاوف بشأن بروتوكولات السلامة المعمول بها للأطفال الصغار في البيئات التعليمية.
وصف الآباء محاولات متعددة للتواصل مع موظفي الحضانة، موضحين حوادث وسلوكيات معينة جعلتهم يشعرون بعدم الارتياح. على الرغم من جهودهم، أفادوا بأنهم شعروا بالتجاهل وتم طمأنتهم بأن لا شيء غير طبيعي، وهو شعور تركهم يشعرون بالإحباط والخيانة.
قال أحد الآباء: "لو كانوا قد أخذوا تحذيراتنا على محمل الجد، لكان الوضع مختلفًا." وقد ظهرت الاتهامات ضد تشان منذ ذلك الحين، مما دفع إلى مزيد من التدقيق في ممارسات الحضانة ومسؤوليتها في حماية الأطفال. يدعو الآباء الآن إلى تحقيق مستقل في كيفية التعامل مع مخاوفهم وما يمكن تنفيذه من تدابير لمنع حدوث حوادث مماثلة في المستقبل.
انضم دعاة سلامة الأطفال إلى النقاش، مؤكدين على ضرورة أن تقوم المؤسسات التعليمية بإنشاء بروتوكولات قوية لمعالجة مخاوف الآباء وتنفيذ تدابير فعالة لحماية الأطفال. أثار هذا القضية مناقشات حاسمة حول المسؤولية والأدوار التي يلعبها الموظفون في ضمان بيئة آمنة للأطفال.
مع تقدم التحقيقات في قضية تشان، يتطلع الكثيرون إلى رد الحضانة لفهم القضايا النظامية التي قد تكون ساهمت في تجاهل تحذيرات الآباء. تؤكد ردود الفعل القوية من المجتمع على أهمية الاستماع إلى الآباء وإعطاء الأولوية لسلامة الأطفال فوق كل شيء.
تعد هذه الحالة تذكيرًا مهمًا بضرورة اليقظة واتخاذ تدابير استباقية داخل البيئات التعليمية لحماية الأطفال من التهديدات المحتملة وضمان التعامل مع جميع المخاوف بالجدية التي تستحقها.

