اعتبارًا من 7 مايو 2026، أطلق مكتب المدعي العام في باريس رسميًا تحقيقًا قضائيًا في إيلون ماسك ومنصته على وسائل التواصل الاجتماعي، X. يأتي هذا التحقيق نتيجة مزاعم بسوء السلوك تتعلق بخوارزميات X ودورها المحتمل في نشر محتوى ضار، بما في ذلك مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال وصور الديب فيك.
تم بدء التحقيق بعد تقديم شكوى من قبل أحد المشرعين الفرنسيين في يناير 2025، والتي زعمت أن خوارزميات X تم التلاعب بها للتأثير على المحتوى العام وأن المستخدمين كانوا يستخرجون البيانات بشكل غير صحيح. بعد توسيع التحقيق، ينظر المدعون الفرنسيون أيضًا في دور روبوت الدردشة الذكي لـ X، Grok، الذي تم اتهامه بإنشاء ديب فيك جنسي غير موافق عليه وتعزيز روايات ضارة.
في فبراير 2026، داهمت وحدة الجرائم الإلكترونية مكتب X في باريس، وصادرت أدلة مرتبطة بهذه المزاعم. وقد استدعى المدعون ماسك وليندا يكارينو، الرئيسة التنفيذية السابقة لـ X، لإجراء مقابلات طوعية كجزء من التحقيق. على الرغم من أن حضور هذه المقابلات ليس إلزاميًا، إلا أن السلطات أشارت إلى أن غيابهم لن يعيق التحقيق.
انتقد ماسك التحقيق علنًا، واصفًا إياه بأنه "تحقيق جنائي مدفوع سياسيًا". تعكس رده مشاعر قادة التكنولوجيا الآخرين، الذين يجادلون بأن المنظمين الأوروبيين يستهدفون الشركات الأمريكية بشكل غير عادل من خلال تدقيق قانوني مفرط.
تشمل المزاعم ضد X اتهامات خطيرة مثل التواطؤ في حيازة وتوزيع صور مسيئة، وإنكار الجرائم ضد الإنسانية، والتلاعب بأنظمة معالجة البيانات الآلية. مع تقدم التحقيق، يضمن المدعون الفرنسيون التعاون مع هيئات قانونية دولية أخرى، مما قد يعقد عمليات ماسك في أوروبا.
مع زيادة التدقيق على منصات التكنولوجيا، قد يضع هذا التحقيق سوابق مهمة لمسؤولية شركات وسائل التواصل الاجتماعي الكبرى في التعامل مع المحتوى الحساس وخصوصية البيانات. ستتم مراقبة النتائج عن كثب حيث قد تؤثر على التنظيمات عالميًا وتؤثر على معايير التشغيل لوسائل التواصل الاجتماعي تحت إدارة ماسك.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

