إسرائيل - تجنبت طائرة ركاب مغادرة إسرائيل خطرًا ضيقًا بعد أن أقلعت من مطار بن غوريون بينما كانت وابل من الصواريخ التي أطلقها حزب الله تعبر السماء، مما يبرز التوتر المتزايد على الجبهة الشمالية لإسرائيل.
وفقًا للسلطات الإسرائيلية، كانت الطائرة المدنية تتجه بالفعل نحو الإقلاع عندما بدأت صفارات الإنذار في sounding عبر منطقة تل أبيب الحضرية. بعد لحظات، تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي بعد اكتشاف عدة صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان تتجه نحو الأراضي الإسرائيلية.
على الرغم من التصعيد المفاجئ، استمرت الطائرة في تسلسل الإقلاع. وذكرت تقارير أن مراقبي الحركة الجوية نسقوا عن كثب مع المسؤولين الأمنيين بينما اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية عدة صواريخ قادمة في الجو. وصف الركاب على متن الطائرة أجواء متوترة بينما كانت الطائرة تتسارع على المدرج بينما كانت الانفجارات البعيدة تتردد في الخلفية.
قال شهود عيان بالقرب من المطار إن ومضات من صواريخ الاعتراض كانت مرئية في السماء بعد فترة وجيزة من إقلاع الطائرة. وأكدت السلطات الإسرائيلية لاحقًا أن المطار ظل يعمل طوال الحادث، على الرغم من تأخير عدة رحلات لفترة وجيزة كإجراء احترازي.
يعتبر وابل الصواريخ جزءًا من تبادل متزايد من النيران بين إسرائيل وحزب الله، الذي زاد من هجماته في الأيام الأخيرة وسط توترات إقليمية أوسع. تقول مصادر عسكرية إن العشرات من الصواريخ أُطلقت نحو شمال ووسط إسرائيل، مما أدى إلى تكرار صفارات الإنذار الجوية والتنبيهات الطارئة.
استمر مطار بن غوريون، البوابة الدولية الرئيسية لإسرائيل، في العمل تحت مستوى عالٍ من الأمن طوال النزاع. ومع ذلك، كانت شركات الطيران تراقب الوضع عن كثب، حيث قامت بعض الشركات بتعديل جداول الرحلات أو تعليق الطرق مؤقتًا خلال فترات إطلاق الصواريخ المكثف.
تحذر المحللون الأمنيون من أن حوادث مثل المغادرة الدرامية تبرز المخاطر التي تواجه البنية التحتية المدنية مع توسع الأعمال العدائية. بينما اعترضت أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية العديد من التهديدات القادمة، لا تزال إمكانية تعطل مراكز النقل الرئيسية مصدر قلق متزايد.
بالنسبة للركاب على متن الطائرة المغادرة، كانت التجربة تذكيرًا صارخًا بمدى سرعة تقاطع السفر اليومي مع واقع الحرب. أفاد العديد من المسافرين لاحقًا أنهم صفقوا بمجرد أن صعدت الطائرة بأمان فوق السحب، تاركةً وراءها صوت الصفارات والانفجارات.

