اندلعت اشتباكات بين المحتجين والشرطة في تبليسي، جورجيا، في 28 نوفمبر 2024، بعد قرار الحكومة بتأجيل محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028. أعلنت الحزب الحاكم، الحلم الجورجي، أنه سيرفض المنح المالية من الاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، مما أثار رد فعل عنيف من المتظاهرين المؤيدين للاتحاد الأوروبي.
تصاعدت التوترات عندما حاول المحتجون اقتحام مبنى البرلمان، حيث استخدمت الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. أدانت رئيسة جورجيا، سالومي زورابيشفيلي، تصرفات الحكومة، متهمة إياها بشن "حرب" ضد مواطنيها. عبر المحتجون عن غضبهم من خلال الهتاف "روس" و"عبيد!" في إشارة إلى انزلاق البلاد نحو موسكو وسط اتهامات بالاستبداد.
تشير الاستطلاعات إلى أن حوالي 80% من الجورجيين يدعمون عضوية الاتحاد الأوروبي، وعلم الاتحاد الأوروبي معروض بشكل بارز بجانب العلم الوطني في جميع المباني الحكومية. على الرغم من هذا الشعور، زعمت الحكومة أن الاتحاد الأوروبي كان "يبتز" جورجيا ورفضت الانخراط في مزيد من المفاوضات حتى عام 2028.
أشار النقاد إلى أن الإجراءات التشريعية الأخيرة للحلم الجورجي، التي تُعتبر استبدادية، قد أعاقت طموحات البلاد في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. يرى الكثيرون أن هذه التطورات تمثل خيانة، مما دفع شخصيات معارضة بارزة لوصف الحكومة بأنها "غير شرعية".
تعكس هذه الوضعية تحولًا كبيرًا في العلاقات الدولية لجورجيا، خاصة بعد حربها مع روسيا في عام 2008، مما ترك العديد من المواطنين غير راضين عن مسار الحكومة الحالية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

