في 11 مايو 2026، تورط السيناتور رونالد ديلا روزا في مواجهة متوترة مع رجال القانون في مجلس الشيوخ الفلبيني. جاء ذلك بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال تتهمه بالمشاركة في حملة منهجية من عمليات القتل خارج نطاق القانون خلال رئاسة دوتيرتي. بوصفه رئيس الشرطة السابق الذي كان يشرف على الحملة ضد المخدرات، تم وصف ديلا روزا بأنه أحد المنفذين الرئيسيين لسياسات دوتيرتي العنيفة.
بعد تأكيد المحكمة الجنائية الدولية لمذكرة الاعتقال، التي صدرت بشكل سري في نوفمبر 2025، تحرك حلفاء ديلا روزا لوضعه تحت الحماية. تشير التقارير إلى أنه هرب من رجال القانون قبل أن يؤمن ملاذًا في مكتبه، مما يبرز الأجواء المتوترة المحيطة بموقفه.
قال السيناتور السابق أنطونيو تريلانيس، الناقد الصريح لدوتيرتي وإدارته، إن رجال القانون كانوا حاضرين لتقديم المذكرة. وقد نفى ديلا روزا سابقًا أي تورط في عمليات القتل غير القانونية، مؤكدًا أنه سيلتزم بالإجراءات القانونية إذا تم تقديم مذكرة شرعية.
مشيرًا إلى عزيمته على مواجهة الاتهامات، قال ديلا روزا في فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي: "سأواجه ذلك، طالما أنهم يتبعون الإجراءات الصحيحة." ومع ذلك، أشار وزير الداخلية جونفيك ريمولا إلى أن أي اعتقال يتعلق بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية سيتطلب التعاون مع الإنتربول، حيث انسحبت الفلبين رسميًا من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019.
يعتبر ديلا روزا رمزًا للتدقيق المستمر الذي تواجهه إدارة دوتيرتي، حيث يُعتقد أن أكثر من 30,000 عملية قتل خارج نطاق القانون قد حدثت تحت ستار عمليات مكافحة المخدرات. إن تدخل المحكمة الجنائية الدولية يمثل لحظة حاسمة في المساءلة الدولية، حيث تسعى لمحاسبة مسؤولين مثل ديلا روزا على أفعالهم.
بينما تبقى التوترات مرتفعة، يؤكد مؤيدو ديلا روزا حقه في الحماية القانونية، بينما يأمل النقاد أن تفتح هذه الحالة الطريق لمزيد من المساءلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الفلبين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

