أصدرت السلطات في تانغيل بيانًا بشأن قضية مقلقة للغاية تتعلق باكتشاف جثتي امرأة وطفلها حديث الولادة. وقد ظهرت هذه الحالة المروعة بعد تداول فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، يدعي أن امرأة حامل قد قُتلت بعد حادثة "اغتصاب جماعي" مزعومة.
في 20 أبريل 2026، اكتشف السكان المحليون رائحة كريهة تنبعث من منطقة بالقرب من نهر لوهاجانج في قرية غونتيا. وعند التحقيق، عثروا على شعر امرأة، مما دفعهم لإبلاغ الشرطة. استجابةً للتقرير، وصلت ضباط من مركز شرطة ميرزابور وبدأوا في الحفر في المنطقة، واستعادوا في النهاية الجثتين من كيس.
أشار المفتش راسل أحمد من شرطة ميرزابور إلى أن حالة الجثث تشير إلى أن المرأة قد دُفنت منذ حوالي 8 إلى 10 أيام. تشير التقييمات الأولية إلى أن المرأة كانت حاملًا في حوالي سبعة أشهر، وكان يُعتقد أن الطفل قد وُلِد في وقت وفاتها.
بدأت الشرطة جهودًا لتحديد هوية الضحايا وتواصل التحقيقات لتحديد الأفراد المتورطين في هذا الفعل الشنيع. قال المفتش أحمد: "عندما تم اكتشاف المرأة، وُجدت جثة طفل حديث الولادة معها."
تم إرسال الجثتين إلى مستشفى كلية الطب في تانغيل للتشريح، وتنتظر الشرطة تقارير الطب الشرعي التفصيلية لتحديد أسباب الوفاة بدقة. وقد حثت الشرطة الجمهور على التحقق من مثل هذه الحوادث الحساسة قبل نشر المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية الدقة والمسؤولية في مشاركة الأخبار.
مع تقدم التحقيقات، تلتزم قوات إنفاذ القانون بكشف جميع الظروف المحيطة بهذا الحدث المأساوي، وضمان تحقيق العدالة لكل من الأم وطفلها.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

