في 23 مارس 2026، أدلى البابا ليو ببيان قوي ضد الضربات الجوية العسكرية خلال اجتماع مع التنفيذيين من شركة الطيران الإيطالية ITA Airways. وأكد أن هذه القنابل عشوائية ويجب حظرها تمامًا، مما يعكس التزامه بالسلام مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع.
في تصريحاته، أشار البابا ليو إلى أنه "لا ينبغي لأحد أن يخاف من تهديدات الموت والدمار التي قد تأتي من السماء." وأعلن أيضًا، "بعد التجارب المأساوية في القرن العشرين، كان يجب أن تُحظر القنابل الجوية إلى الأبد. ومع ذلك، لا تزال موجودة... هذا ليس تقدمًا؛ إنه تراجع!"
لقد دعا البابا ليو باستمرار إلى وقف إطلاق النار في الصراع المستمر في إيران، واصفًا الوضع بأنه "فضيحة للعائلة البشرية بأسرها." وتسلط تعليقاته الأخيرة الضوء على معارضته للأعمال العسكرية العنيفة، خاصة تلك التي تؤثر على المدنيين.
تأتي تصريحات البابا في سياق تصاعد التوترات والعدائيات المستمرة في الشرق الأوسط، مما يبرز الحاجة الملحة للحوار والحلول السلمية للنزاعات. إن دعواته لإنهاء القصف الجوي هي جزء من رسالة أوسع تدعو إلى حماية الحياة البشرية في الحروب.

