ألقى البابا ليو الرابع عشر رسالة عميقة حول المسؤولية الأخلاقية لحماية المدنيين من العواقب المدمرة للحرب. أثناء حديثه إلى المؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس بعد تلاوة صلاة ريجينا كاeli، قال: "مبدأ الإنسانية، المنقوش في ضمير كل شخص والمعترف به في القانون الدولي، يتطلب التزامًا أخلاقيًا لحماية السكان المدنيين من الآثار المروعة للحرب."
عبّر البابا عن قلقه الخاص بشأن النزاعات المستمرة في أوكرانيا ولبنان والسودان، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى السعي نحو السلام. ووجه أفكاره وصلواته إلى شعب أوكرانيا، مؤكدًا على ضرورة أن تظل المجتمع الدولي مركزًا على معاناتهم. "ليكن نور المسيح مصدر راحة للقلوب المتألمة ويقوي الأمل في السلام،" أضاف.
فيما يتعلق بلبنان، وصف البابا الوضع بأنه يتسم بـ"أيام من الحزن والخوف،" معترفًا بالأمل القوي الذي أظهره شعبه. ودعا الأطراف المتنازعة إلى إعلان وقف إطلاق النار والسعي العاجل للحوار لحل الأزمة.
مُشيرًا إلى مرور ثلاث سنوات منذ بدء النزاع في السودان، أعرب البابا ليو عن أسفه للمعاناة الهائلة التي يعاني منها المدنيون، مناشدًا الفصائل المتحاربة لوضع أسلحتها والانخراط في حوار صادق دون شروط مسبقة لإنهاء ما وصفه بـ"الحرب الأخوية."
أخيرًا، طلب من المؤمنين مرافقتهم بالصلوات لرحلته الرسولية القادمة إلى أفريقيا، التي تبدأ في 13 أبريل وتشتمل على زيارات إلى الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية. عززت رسالته الحاجة إلى الالتزام المستمر بالسلام وحماية كرامة الإنسان في مواجهة النزاع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

