أعلنت البرتغال بفخر عن د جون II، وهي سفينة رائدة تمثل أول حاملة طائرات مسيرة مخصصة في أوروبا. من المقرر أن تعزز هذه السفينة المبتكرة القدرات البحرية للبلاد، حيث توفر منصة لمجموعة متنوعة من العمليات بما في ذلك المراقبة والاستطلاع والأمن البحري.
تم تصميم د جون II لدعم أنواع متعددة من الطائرات المسيرة، مما يمكّن البحرية البرتغالية من تنفيذ مجموعة واسعة من المهام بشكل أكثر فعالية. ستسمح قدراتها بتحسين الوعي بالوضع والمرونة التشغيلية، لا سيما في المناطق التي تتطلب مراقبة أو تدخلًا معززين.
مع تزايد أهمية الأنظمة غير المأهولة في الحروب البحرية الحديثة، تهدف البرتغال إلى وضع نفسها كقائد في تكنولوجيا الطائرات المسيرة البحرية. إن تطوير هذه الحاملة يُظهر التزام البلاد بتبني تقنيات جديدة والتكيف مع المشهد المتطور للعمليات العسكرية.
حضر حدث الإطلاق مسؤولون عسكريون وممثلون حكوميون وشركاء من الصناعة، جميعهم يدركون الأهمية الاستراتيجية لمثل هذه السفينة. تهدف د جون II إلى تعزيز موقف البرتغال ضمن شراكات الدفاع الأوروبية، بينما تقدم أيضًا فرصًا للتعاون مع دول أخرى مهتمة بتقنيات الطائرات المسيرة المماثلة.
بينما تدمج الدول حول العالم قدرات الطائرات المسيرة في قواتها المسلحة بشكل متزايد، فإن إطلاق د جون II يمثل لحظة محورية للدفاع البحري في أوروبا، مما يبرز النهج الاستباقي للبرتغال تجاه التحديات العسكرية الحديثة.

