في 19 يناير 2026، أعرب القادة المحليون في أورلاندو عن معارضتهم الشديدة لإنشاء مركز احتجاز تابع لـ ICE في المنطقة. تأتي هذه الردود السلبية بعد ظهور مذكرة مسربة من ICE تفيد بأن الوكالة تقوم بتقييم مستودعات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك موقع في أورلاندو، لاستخدامه كمرفق احتجاز.
الموقع المقترح هو مستودع مملوك للقطاع الخاص يقع على بعد 10 أميال شرق مطار أورلاندو الدولي، ويقع في حديقة شركات. وقد أثيرت مخاوف بشأن ملاءمة هذا الموقع ليكون مرفق احتجاز، حيث جادل المسؤولون المحليون بأنه يفتقر إلى البنية التحتية والمرافق اللازمة لاستيعاب المحتجزين بشكل إنساني.
عقد ممثلو فلوريدا ماكسويل فروست وآنا إسكاماني مؤتمرًا صحفيًا لحشد ردود فعل المجتمع ضد المنشأة، مؤكدين أن مثل هذا المركز سيزيد من القلق الاجتماعي والصدمات الموجودة بين المجتمعات المحلية. وصفت إسكاماني عمليات ICE بأنها "تعمل في الظلال"، مشددة على نقص الشفافية والتواصل المناسب من الحكومات الفيدرالية والولائية.
بينما أعرب قادة المجتمع عن مخاوفهم، سلطوا الضوء على التحديات اللوجستية للموقع المقترح، بما في ذلك قربه من الكيانات التجارية ونقص أنظمة التخلص من النفايات التي ستكون ضرورية لمرفق يضم بشرًا. انتقدت مفوضة المقاطعة نيكول ويلسون الخطة، قائلة: "لم يتم بناء هذا ليكون مكانًا للبشر."
مع تصاعد التوترات، شهدت القوائم عبر الإنترنت المتعلقة بالعقار أنشطة غير عادية، بما في ذلك شائعات عن "rickrolls" التي أضافت على ما يبدو طبقة من التعليق الساخر على النقاش الجاري. أفاد بعض السكان المحليين بأنهم أزالوا قوائمهم من قواعد بيانات العقارات احتجاجًا على البيع المحتمل، مما يشير إلى معارضة قوية من القاعدة الشعبية.
بينما لم يؤكد الحاكم رون ديسانتيس بعد الموقع المحدد في أورلاندو لمنشأة ICE، فقد ألمح إلى خطط لتوسيع قدرات احتجاز ICE في جميع أنحاء فلوريدا. تشمل اقتراحاته منشآت محتملة في مناطق أخرى، مشددًا على هدف تعزيز القدرات التشغيلية لوزارة الأمن الداخلي في التعامل مع المهاجرين غير الموثقين.
يمكن أن يصبح موقع هذه المنشأة المقترحة أول مركز احتجاز لـ ICE في وسط فلوريدا، بينما تقع جميع المنشآت الحالية في جنوب فلوريدا. لقد ترك القرار الوشيك المجتمع منقسمًا، مع دعوات قوية لمراقبة الحكومة المحلية لاقتراحات ICE ودعوة قوية للشفافية في التطورات المستقبلية.
يعمل الناشطون المحليون والمشرعون على تنظيم أنفسهم لضمان سماع أصواتهم مع تطور الوضع، مما يعكس النقاشات الوطنية الأوسع حول سياسات الهجرة والاحتجاز.

