Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeInternational OrganizationsHappening Now

تزايد الضغوط على الحكومة الإيرلندية بشأن أوغينيش ألومينا مع مطالبة العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي بحظر الصادرات إلى روسيا

تتزايد الضغوط من ائتلاف من أعضاء البرلمان الأوروبي على الحكومة الإيرلندية لتنفيذ حظر على تصدير الألومينا إلى روسيا. يأتي ذلك في ضوء تحقيق حديث يكشف أن الألومينا من أوغينيش ألومينا، أكبر مصفاة في أوروبا الواقعة في إيرلندا، كانت تغذي سلسلة التوريد لمصنعي الأسلحة الروس.

B

Billy Ethan Jr

EXPERIENCED
5 min read
0 Views
Credibility Score: 97/100
تزايد الضغوط على الحكومة الإيرلندية بشأن أوغينيش ألومينا مع مطالبة العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي بحظر الصادرات إلى روسيا

تكتسب الدعوة لحظر تصدير الألومينا إلى روسيا زخماً حيث أعرب العشرات من أعضاء البرلمان الأوروبي عن مخاوفهم بشأن عمليات أوغينيش ألومينا. هذه المنشأة، المملوكة للشركة الروسية روسال، متورطة في تزويد الألومينا التي يتم تحويلها لاحقاً إلى ألومنيوم لتطبيقات عسكرية متنوعة مرتبطة بالصراع المستمر في أوكرانيا. يشير التحقيق، الذي قادته منظمة مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، إلى أن أكثر من نصف الألومينا المصدرة من أوغينيش تم توجيهها إلى مصاهر روسية متورطة في تصنيع الأسلحة.

لقد استجوبت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، بينا بيشيرنو، المفوضية الأوروبية رسمياً، داعية إياها إلى تضمين الألومينا في نظام العقوبات ضد روسيا. في بيانها، أكدت أنه من غير المقبول أن تعمل كيان مملوك لروسيا داخل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بينما يساهم في القدرات العسكرية الروسية.

كشف التحقيق أن الألومينا من أوغينيش يتم معالجتها إلى ألومنيوم ثم تُباع للكيانات المعنية بإنتاج الأسلحة، مع تدفق أرباح كبيرة إلى المجمع العسكري الصناعي الروسي. على سبيل المثال، بلغت شحنات أوغينيش إلى المصاهر الروسية حوالي 400 مليون دولار في عام 2024، مما يغذي قطاع الدفاع الروسي على الرغم من حظر الاتحاد الأوروبي على استيراد الألومنيوم المعالج من روسيا.

أعاد النائب الأوروبي بارت غروثيوس التأكيد على مشاعر مماثلة، مشدداً على عدم مسؤولية السماح باستمرار عمليات أوغينيش دون رقابة بينما يتم دعم الجهود العسكرية العدائية في الوقت نفسه. كما انضم وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إلى الدعوة لفرض عقوبات أكثر صرامة، مشيراً إلى التناقض في السماح بالتجارة مع منشأة تدعم انتشار الأسلحة الروسية بينما تدعم أوروبا أوكرانيا.

رداً على ذلك، صرحت الحكومة الإيرلندية بأنها على علم بالاتهامات المحيطة بأوغينيش وتأخذها على محمل الجد. ومع ذلك، يجادلون بأن الإطار القانوني الحالي لا يقيّد صادرات الألومينا إلى روسيا.

مع تطور هذا الوضع، من المحتمل أن تزداد الضغوط على الحكومة الإيرلندية، حيث يدعو المزيد من البرلمانيين إلى استراتيجية متماسكة لمنع أي مواد منتجة في الاتحاد الأوروبي من دعم الجهود العسكرية للخصم في حرب تؤثر على آلاف الأرواح. ستكون الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت إيرلندا ستجري تغييرات كبيرة في سياستها التصديرية المتعلقة بالألومينا في ضوء هذه الاكتشافات.

ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

النشرة الإخبارية

ابقَ في طليعة الأخبار — واربح BXE مجاناً كل أسبوع

اشترك للحصول على أحدث عناوين الأخبار وادخل تلقائياً في السحب الأسبوعي على رموز BXE.

لا بريد مزعج. إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Share this story

Help others stay informed about crypto news