أوتاوا، أونتاريو، 9 مارس 2026 — من المقرر أن يسافر رئيس الوزراء مارك كارني إلى باردفوس وأوسلو، النرويج، من 13 إلى 15 مارس 2026. تهدف هذه الرحلة إلى تعزيز وجود كندا في القطب الشمالي وتقوية الشراكات في الدفاع والأمن في ظل الديناميات الجيوسياسية المتطورة.
في باردفوس، سيشاهد كارني تمرين الناتو الذي تقوده النرويج "استجابة باردة"، والذي يجمع حوالي 25,000 جندي من 14 دولة حليفة لتعزيز الجاهزية العملياتية في الظروف القطبية. يبرز هذا التمرين التزام الناتو بالدفاع عن جناحه الشمالي، خاصة مع مشاركة الأعضاء الجدد السويد وفنلندا.
بعد التمرين، سيلتقي كارني برئيس الوزراء النرويجي يونس غار ستور لمناقشة مجموعة من المواضيع بما في ذلك التجارة، والاستثمار، والطاقة النظيفة، والفضاء. كما سيشارك في قمة كندا-الشمال، حيث يهدف إلى تعميق التعاون مع الشركاء الشماليين حول استراتيجيات الدفاع والأمن عبر الأطلسي.
بعد النرويج، سيتوجه رئيس الوزراء إلى لندن، المملكة المتحدة، للتشاور مع رئيس الوزراء السير كير ستارمر حول الدفاع الجماعي، وتغيرات المشهد الاقتصادي العالمي، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط.
خلال هذه الزيارة، أكد كارني على هوية كندا كدولة قطبية. وصرح قائلاً: "في مواجهة التهديدات الجديدة، نحن نعمل على تعميق التعاون الدفاعي مع شركائنا في القطب الشمالي لضمان بيئة أقوى وأكثر ازدهارًا للجميع."
تعد هذه الرحلة الأولى لكارني إلى النرويج منذ توليه المنصب، مما يبرز التزام كندا بتعزيز قدراتها الدفاعية وإثبات نفسها كوجهة جذابة للاستثمار العالمي، لا سيما في قطاعات الدفاع والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي.

