تجمع المتظاهرون في جميع أنحاء البلاد اليوم للاحتجاج على السياسات الصارمة للهجرة التي تتبناها إدارة ترامب، داعين إلى إضراب "لا عمل، لا مدرسة، لا تسوق". هذا الحدث هو رد مباشر على تصاعد التوترات بعد وفاة أفراد مرتبطين بإجراءات إنفاذ الهجرة، لا سيما عمليات القتل الأخيرة لأليكس بريتي ورينيه جود.
لقد كان الناشطون ينتقدون بشدة تكتيكات إدارة الهجرة والجمارك، مشيرين إلى ممارسات إنفاذ قاسية أدت إلى العنف في المجتمع. تم إطلاق النار على بريتي، ممرض العناية المركزة، من قبل الوكلاء أثناء تسجيله لاعتقال باستخدام هاتفه المحمول، مما أثار غضبًا واسع النطاق. وقد زادت وفاته من حدة الغضب بعد إطلاق النار القاتل من قبل الشرطة على رينيه جود، التي قيل إنها أُطلقت عليها النار أثناء وجودها في سيارتها من قبل ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.
في مينيابوليس، أعلنت عدة شركات عن إغلاقها خلال "الانقطاع الاقتصادي" المخطط له للتعبير عن التضامن مع الحركة، بينما ألغت بعض المدارس في ولايات مثل كولورادو وأريزونا الدروس بشكل استباقي توقعًا لغياب جماعي. ومن الجدير بالذكر أنه تم تنظيم خروج الطلاب في عدة مدارس ثانوية، بما في ذلك مدرسة غروفز الثانوية في ميشيغان، حيث سار العشرات من الطلاب لمسافة ميل للاحتجاج.
تجمع المتظاهرون ليس فقط في مينيابوليس ولكن أيضًا في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس، مؤكدين على الدعوات لـ "وقف حكم الإرهاب من إدارة الهجرة والجمارك". في ساحة فولي في مدينة نيويورك، شارك الآلاف، ساروا في البرد، وهم يهتفون من أجل إنهاء العنف ضد أفراد المجتمع.
عبر القادة المحليون والمنظمات، بما في ذلك ائتلاف المهاجرين في نيويورك، عن أن العنف المستمر يجب أن يتوقف وطالبوا بمحاسبة السلطات المعنية في الحوادث القاتلة الأخيرة. في بيان تضامن، أكد الائتلاف على الحاجة إلى الأمان والكرامة لجميع الأفراد، بغض النظر عن وضعهم في الهجرة.
بينما تتواصل الاحتجاجات، يؤكد المنظمون على أهمية العمل الجماعي في محاسبة السلطات ومعالجة القضايا المستمرة المحيطة بإنفاذ الهجرة. يتجمع أعضاء المجتمع حول الرسالة التي تقول إن "الجميع يستحق أن يعيش بدون خوف من العنف في منازلهم ومجتمعاتهم."
يمثل الإضراب على مستوى البلاد ردًا على سياسات الإدارة الحالية ودعوة للوحدة في الدفاع عن حقوق وكرامة جميع الأفراد، لا سيما أولئك المعنيين أو المتأثرين بتحديات الهجرة.

