أعلنت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) عن اعتقال جيفري روسيل، المقيم في مدينة كيبيك، والذي يواجه عدة تهم تتعلق بالإرهاب. يُتهم روسيل باستخدام منصات الإنترنت مثل تيليجرام، ديسكورد، روبلوكس، وماينكرافت لتجنيد وتطرف الأطفال، وخاصة المراهقين، في شبكة 764، التي تصنفها الحكومة الكندية ككيان إرهابي.
تُعتبر شبكة 764 مجموعة عابرة للحدود تروج للتطرف العنيف، وتُعرف بشكل خاص بتكتيكاتها المفترسة التي تستهدف الأفراد الشباب. تزعم السلطات أن روسيل نشر محتوى رسومي ومزعج مصمم لإلهام وتManipulate هؤلاء القُصّر للانخراط في أعمال عنف.
يواجه روسيل عدة تهم خطيرة، بما في ذلك المشاركة في أنشطة إرهابية وتسهيل الأعمال لصالح مجموعة إرهابية. وتهدف أنشطته على الإنترنت إلى توزيع الدعاية التي تشجع على التطرف العنيف بين الشباب، مما يساهم في اتجاه أكبر من التطرف الذي يُلاحظ عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب المختلفة.
تسلط التحقيقات التي تقودها فرقة التنفيذ الوطنية المتكاملة للأمن الضوء على القلق المتزايد بشأن الجماعات المتطرفة التي تستغل البيئات الإلكترونية للوصول إلى القُصّر. نتيجة لذلك، حثت الشرطة الملكية الكندية الآباء على أن يكونوا يقظين بشأن أنشطة أطفالهم على الإنترنت والإبلاغ عن أي سلوك مشبوه.
ظهر روسيل في المحكمة بعد فترة وجيزة من اعتقاله. تؤكد التهم الموجهة إليه على القضايا الكبيرة المتعلقة بسلامة الشباب في الفضاءات الرقمية وتأثير الأيديولوجيات المتطرفة على الفئات الضعيفة. مع استمرار التحقيقات، تظل الشرطة الملكية الكندية مركزة على مكافحة جهود التطرف وحماية الشباب المعرضين للخطر من مثل هذه الشبكات الشريرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

