تم الكشف عن أن وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز قد خاضت تبادلًا متوترًا مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أثناء حضورها اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن في وقت سابق من هذا العام. نشأ النزاع بعد أن انتقدت ريفز علنًا الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران قبل زيارتها الرسمية.
وفقًا للتقارير، واجه بيسنت ريفز بشأن تصريحاتها التي وصفت الحرب بأنها "حماقة". ردًا على ذلك، أكدت ريفز أنها لا تعمل لصالح وزير الخزانة الأمريكي وأعربت عن استيائها من أسلوبه في التواصل. وأعادت التأكيد على وجهات نظرها بأن الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية متماسكة في الدخول إلى الحرب وأنها تفشل في جعل العالم أكثر أمانًا.
لم ينف المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء التقارير بشكل قاطع، لكنه صرح بأن ريفز وبيسنت قد أجريا مناقشات بناءة منذ ذلك الحين. وأكد على علاقتهما الجيدة في العمل، على الرغم من الخلافات الأخيرة.
قبل هذه الاجتماعات، كانت ريفز واحدة من أكثر المنتقدين صوتًا لقرار الولايات المتحدة ببدء العمل العسكري في إيران، محذرة من التحديات الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن النزاع. وأشارت إلى العواقب السلبية للحرب، بما في ذلك الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها إيران وقطع طرق شحن النفط الحيوية عبر مضيق هرمز.
عبّرت ريفز عن إحباطها، قائلة: "هذه حرب لم نبدأها. كانت حربًا لم نردها"، داعية إلى خفض التصعيد في الأزمة لتسهيل التعافي الاقتصادي في المملكة المتحدة وعلى مستوى العالم. وتؤكد موقفها على ضرورة الوضوح والهدف في السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالعمليات العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار المناطق الحيوية للتجارة العالمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

