Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening NowFeatured

المناطق السكنية تتعرض للقصف في إيران؛ طهران تقول إنها أطلقت أعنف هجوم لها ضد إسرائيل ودول الخليج

إسرائيل تضرب المدن الإيرانية في وقت مبكر من يوم الأربعاء، مستهدفة المناطق السكنية، بينما تطلق طهران "أثقل" عملياتها حتى الآن، مستهدفة إسرائيل ودول الخليج وسط تصاعد النزاع الإقليمي.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

3 Views

Credibility Score: 97/100
المناطق السكنية تتعرض للقصف في إيران؛ طهران تقول إنها أطلقت أعنف هجوم لها ضد إسرائيل ودول الخليج

طهران ومنطقة الخليج — تعرضت الأحياء السكنية في جميع أنحاء إيران للقصف في وقت مبكر من يوم الأربعاء 11 مارس 2026، وسط موجة متجددة من الهجمات العسكرية من قبل إسرائيل وحلفائها، بينما قالت طهران إنها أطلقت "أعنف وأثقل" عملية عسكرية منذ بداية الحرب، مستهدفة إسرائيل وعدد من دول الخليج.

تأتي الضربات بعد أكثر من أسبوع من تصاعد النزاع الذي بدأ بحملة بحرية وجوية منسقة للغاية ضد إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. أفاد المسؤولون الإيرانيون بوقوع انفجارات في عدة مناطق حضرية، بما في ذلك الأحياء السكنية حيث يقيم المدنيون، كجزء من الاشتباكات المتصاعدة.

أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء أنها أطلقت ما وصفته بأنه أكثر العمليات كثافة منذ بداية الحرب، حيث تم إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو إسرائيل ودول الخليج العربي، بما في ذلك السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.

أفاد المسؤولون في الخليج باعتراض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، وسُمع دوي انفجارات بالقرب من المدن الكبرى. في الإمارات، سقطت طائرتان مسيرتان بالقرب من مطار دبي الدولي، مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية ومصادر حكومية.

أكد البيان العسكري الإيراني على حجم ومدة الهجوم، الذي قالت السلطات إنه شمل هجمات منسقة عبر عدة جبهات، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العدائية.

تسببت عدة ضربات على المدن الإيرانية في تضرر المباني السكنية والبنية التحتية الحيوية، مما أثار قلقًا واسع النطاق بين المدنيين. وصف الشهود موجات صدم وأضرار هيكلية في أحياء مدن مثل طهران، حيث كانت صفارات الإنذار والانفجارات العالية تهز المنازل حتى ساعات الصباح الباكر.

وفقًا لسفير إيران لدى الأمم المتحدة، تعرض أكثر من 8000 منزل وآلاف المواقع المدنية للقصف منذ بداية النزاع، مما ساهم في تشريد كبير وخوف بين السكان.

شهد النزاع الأوسع قيام إيران بضرب مجموعة متنوعة من الأهداف خارج حدودها، بما في ذلك السفن التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي والمنشآت في دول الخليج. في إحدى الحوادث المبلغ عنها، تعرضت سفينة شحن للقصف بالقرب من المضيق، مما أجبر أفراد الطاقم على الإخلاء.

في الوقت نفسه، واصلت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على طهران ومدن إيرانية أخرى، مما حافظ على شدة النزاع. في لبنان المجاورة، استهدفت العمليات الإسرائيلية أيضًا المدن الجنوبية والمراكز الحضرية، مما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.

لقد أثار التصعيد مخاوف إنسانية خطيرة. اتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة القوات الأمريكية والإسرائيلية باستهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، واصفًا الهجمات بأنها جرائم حرب — وهي اتهامات نفتها واشنطن وتل أبيب، اللتان تؤكدان أن عملياتهما موجهة نحو أهداف عسكرية واستراتيجية.

كما تزعزعت أسواق الطاقة العالمية، مع مخاوف من أن النزاع المطول قد يعطل صادرات النفط عبر الخليج — وهو شريان حيوي لجزء كبير من إمدادات الطاقة في العالم.

مع تكثيف كلا الجانبين لعملياتهما، يبقى خطر وقوع المزيد من الضحايا المدنيين وانتشار النزاع في المنطقة مرتفعًا. لم تنجح الجهود الدبلوماسية حتى الآن في تحقيق وقف إطلاق النار، وتستمر الدعوات الدولية لخفض التصعيد في الازدياد وسط مخاوف من حرب أوسع في الشرق الأوسط.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news