تم اعتقال كولين ديماركو في وقت سابق من هذا الشهر، ويواجه عدة تهم خطيرة، بما في ذلك القتل العمد، والتحريض الإجرامي على ارتكاب القتل، وحمل سلاح مخفي. وقع الحادث في 10 أغسطس 2025، عندما زُعم أن ديماركو اقترب من منزل فويت في أرلينغتون، فيرجينيا.
تم التقاط تصرفات ديماركو بواسطة كاميرا جرس الباب، التي أظهرت وصوله إلى منزل مدير OMB واستفساره عن فويت من جار. أثار سلوكه — وهو يرتدي قناعًا جراحيًا، وقفازات مطاطية، وزعم أنه يمتلك سلاحًا ناريًا — القلق. تلقت شرطة مقاطعة أرلينغتون بلاغًا بشأن سلوكه المريب.
قبل هذه الزيارة، أفاد ديماركو بأنه عبر عن نوايا عنيفة من خلال الاتصالات عبر الإنترنت. ويقال إنه طلب من الآخرين على منصة المراسلة Discord تنفيذ هجوم، مشيرًا إلى أعمال عنيفة لتشجيع المشاركة. تتبعت السلطات هذه الاتصالات واستخدمت مذكرة تفتيش للوصول إلى سجلات ديماركو الرقمية، التي كشفت عن خطط ونوايا إضافية.
في مقابلة مع المحققين، نفى ديماركو في البداية زيارة منزل فويت لكنه ادعى لاحقًا أنه كان يبحث عن الاتجاهات. ومع ذلك، تم ربطه لاحقًا بمشاركات تشير إلى أن نواياه كانت أكثر سوءًا. لاحظت الشرطة أنه كان يعبر عن عدم الرضا بشأن دور فويت في مشروع 2025، وهو أجندة سياسية محافظة مرتبطة بإدارة ترامب.
قال متحدث باسم OMB إنهم ممتنون لجهود إنفاذ القانون في الحفاظ على سلامة المدير فويت وعائلته. يتم حاليًا احتجاز ديماركو دون كفالة، ولا تزال التحقيقات جارية حيث تبحث السلطات في مزيد من الروابط والدوافع وراء هذه المؤامرة المثيرة للقلق.
من المقرر أن يمثل ديماركو أمام المحكمة في 23 فبراير 2026. تسلط تداعيات هذه القضية الضوء على تصاعد التوترات والعنف السياسي الذي أصبح أكثر انتشارًا في البيئة الحالية، مما يثير القلق بين الخبراء والسلطات على حد سواء.

