في 4 أبريل 2026، أفاد المسؤولون الدفاعيون الأوكرانيون أن القوات الروسية استخدمت عددًا قياسيًا من القنابل الانزلاقية خلال الشهر الماضي، مما ساهم في زيادة دراماتيكية في الهجمات الجوية التي تستهدف البنية التحتية الأوكرانية، والمواقع العسكرية، والمناطق المدنية. وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أنه تم نشر حوالي 8000 قنبلة جوية موجهة في مارس، مما زاد من الضغط على أنظمة الدفاع الجوي المتضررة في البلاد.
تأتي هذه الزيادة في أعقاب تقارير تشير إلى أن روسيا تخطط لزيادة إنتاجها من القنابل الانزلاقية بشكل كبير، مع تقديرات تشير إلى أنه قد يتم تصنيع ما يصل إلى 120,000 قنبلة في عام 2026. هذه القنابل الانزلاقية، التي يمكن إطلاقها من مسافات خارج نطاق فعالية العديد من أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجية روسيا.
تمتلك القنابل الانزلاقية القدرة على الوصول إلى أهداف تبعد حتى 200 كيلومتر، مما يسمح للقوات الروسية بضرب المناطق الحضرية، بما في ذلك مدن مثل خاركيف وأوديسا، دون الاشتباك المباشر مع الطائرات، مما يقلل من تعرضها لأنظمة الدفاع الأوكرانية. منذ بداية الصراع، تسببت هذه الذخائر في دمار كبير، مما ساهم في أزمة إنسانية.
انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخرًا حملة القصف، مدينًا القوات الروسية لاستهدافها البنية التحتية المدنية الحيوية. تلعب الهجمات دورًا استراتيجيًا في تقويض المعنويات وتعطيل سلاسل الإمداد الضرورية لجهود الدفاع الأوكرانية.
في هذه الحملة الجوية المتصاعدة، يُقال إن الطائرات الروسية تستخدم كل من القنابل الانزلاقية وأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة، مما ي overwhelm الدفاعات الأوكرانية ويعقد الجهود لتقييم الأضرار بشكل شامل. مع استمرار روسيا في قصفها، تظل المجتمع الدولي قلقًا بشأن تصاعد الصراع وآثاره على الاستقرار الإقليمي وسلامة المدنيين.
يمثل الارتفاع في الهجمات الجوية تحديًا كبيرًا للقوات الأوكرانية، التي تعتمد بشكل متزايد على أنظمة الدفاع الجوي الموردة من الغرب لمواجهة هذه الذخائر المتقدمة. مع تطور الوضع، ستكون التقييمات المستمرة للقدرات العسكرية والاستراتيجيات ضرورية لكلا الجانبين في هذا الصراع المطول.

