في هجوم منسق، أصبحت كييف نقطة التركيز لهجوم كبير شمل كل من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا في الساعات الأولى من 13 مايو 2026. أكدت السلطات الأوكرانية أن شخصًا واحدًا قُتل بينما أصيب 33 آخرون، حيث تأثرت المناطق السكنية والبنية التحتية الحيوية بشكل رئيسي.
أشارت القوات الجوية الأوكرانية إلى أن دفاعاتها أسقطت أو عرقلت ما مجموعه 693 هدفًا، بما في ذلك 41 صاروخًا و652 طائرة مسيرة. ومع ذلك، تمكنت 15 صاروخًا و23 طائرة مسيرة من ضرب مواقع مختلفة في كييف، بينما أثرت الحطام الناتج عن الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها على 18 موقعًا إضافيًا.
تأتي هذه الموجة من الهجمات بعد قصف نادر خلال النهار يوم الأربعاء، والذي استهدف أيضًا مناطق متعددة في أوكرانيا وأسفر عن أضرار كبيرة وسقوط ضحايا آخرين. انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات، مشيرًا إلى أنها تظهر نية روسيا الثابتة في إطالة أمد الصراع على الرغم من الآمال الدولية في السلام.
كان تأثير الهجوم شديدًا بشكل خاص في منطقة دارنيتسيا، حيث انهار مبنى سكني متعدد الطوابق جزئيًا، مما حصر أفرادًا تحت الأنقاض. لا تزال جهود إنقاذ السكان جارية، حيث تم الإبلاغ عن إنقاذ 27 شخصًا على الأقل من الحطام.
أفادت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو بوجود أضرار في عدة مناطق في كييف، مشددة على التهديد الذي تشكله الهجمات على حياة المدنيين والبنية التحتية. كما امتدت الهجمات إلى مدن أخرى، بما في ذلك كريمنشوك، بيلا تسرkفا، خاركيف، سومي، وأوديسا.
دعا زيلينسكي إلى زيادة الدعم الدولي، لا سيما في تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، حيث تستمر وتيرة وشدة الضربات الروسية في التصاعد. لا تزال الوضعية حرجة، مع تقييمات مستمرة للأضرار والإصابات بينما تتواصل جهود التعافي.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

