في 13 مايو 2026، هز هجوم جوي منسق من قبل القوات الروسية أوكرانيا، حيث تميز بقصف من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. أفادت السلطات الأوكرانية أن العنف أسفر عن حالة وفاة مؤكدة واحدة و33 إصابة في مناطق متعددة، مع أضرار كبيرة للمناطق السكنية والبنية التحتية.
استهدفت الضربات المدمرة ليس فقط كييف ولكن أيضًا مدنًا رئيسية أخرى، بما في ذلك أوديسا ودنيبرو. أشار عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إلى أن المدينة تعرضت لعدة ضربات، مما أدى إلى تدمير المنازل وإشعال سلسلة من الحرائق. تعرضت خدمات الطوارئ لضغوط شديدة بسبب الحوادث المتعددة وقضت ساعات في محاولة احتواء الأضرار وإنقاذ أي سكان محاصرين.
على الرغم من تصدي الدفاعات الجوية الأوكرانية لعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن بعضها تمكن من اختراق الدفاعات، مما تسبب في عواقب مأساوية. تعكس الحصيلة التوترات المستمرة حيث أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، داعيًا إلى استمرار الدعم والتدخل الدولي.
تستمر عمليات الإنقاذ، مع تحذير السلطات المحلية من أن عدد الضحايا قد يرتفع مع استمرار الفرق في البحث بين الأنقاض وتقييم الأضرار. في مواجهة هذه الوحشية، لم تكن الحاجة إلى دعم عسكري وإنساني مستدام لأوكرانيا أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، حيث حث زيلينسكي الحلفاء العالميين على البقاء يقظين ضد المزيد من العدوان من روسيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

