في 6 مارس 2026، ظهرت تقارير تشير إلى أن روسيا زودت إيران بمعلومات استخباراتية قد تسهل الضربات ضد الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات. شارك مسؤولون مطلعون على الاستخبارات الأمريكية هذه التفاصيل، مشيرين إلى التعاون المتزايد بين موسكو وطهران خلال فترة تصاعد العداء.
تعتبر هذه المساعدة الاستخباراتية تصعيدًا ملحوظًا في الصراع الإقليمي، الذي تصاعد بعد الأعمال العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران قبل أكثر من أسبوع بقليل. بينما أوضح المسؤولون الأمريكيون أنهم لم يجدوا دليلًا على توجيه روسيا لعمليات إيران العسكرية، فإن حجم الدعم يثير القلق بشأن إمكانية زيادة القدرات الإيرانية ضد القوات الأمريكية.
قلل البيت الأبيض من تقارير المساعدة الروسية، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، "من الواضح أن ذلك لا يحدث أي فرق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في إيران لأننا نقوم بتدميرهم تمامًا." على الرغم من ذلك، فإن تبادل المعلومات الاستخباراتية يمثل تحولًا في الديناميات، حيث تتمتع روسيا بتحالف نادر مع إيران وسط العزلة الدولية بسبب برنامج طهران النووي وتأثيرها الإقليمي من خلال مجموعات بالوكالة مثل حزب الله وحماس.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف استمرار الحوار مع المسؤولين الإيرانيين لكنه امتنع عن التعليق على تفاصيل الدعم العسكري أو الاستخباراتي. يُنظر إلى التعاون الحالي على أنه حاسم لكلا البلدين: تعتمد إيران على الاستخبارات الروسية عبر الأقمار الصناعية لتحقيق كفاءة تشغيلية أفضل، بينما تسعى روسيا، تحت العقوبات، للحصول على طائرات مسيرة وصواريخ من إيران لدعم عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
يتغير المشهد الجيوسياسي بسرعة، حيث تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على وجودها ونفوذها في الشرق الأوسط بينما تتعامل مع التهديدات من كل من إيران وروسيا، مما قد يكون له آثار عميقة على الأمن الإقليمي.

