غرقت السفينة الروسية Ursa Major، المعروفة أيضًا باسم Sparta 3، على بعد حوالي 60 ميلاً من السواحل الإسبانية وسط سلسلة من الانفجارات غير المفسرة. تشير التحقيقات الأخيرة إلى أن السفينة كانت أكثر من مجرد وسيلة نقل؛ حيث كانت تحمل مكونات لمفاعلين نوويين، من المحتمل أن تكون موجهة لكوريا الشمالية.
كانت السفينة قد غادرت ميناء أست-لوغا الروسي وتم الإبلاغ رسميًا أنها كانت تتجه نحو فلاديفوستوك. ومع ذلك، كشفت مصادر حكومية إسبانية أن قائد Ursa Major اعترف للمحققين بأن السفينة تحتوي على "مكونات لمفاعلين نوويين"، مشابهة لتلك المستخدمة في الغواصات. بينما لم يتمكن من تأكيد وجود وقود نووي، تم ربط بيان شحن السفينة بشكل مضلل بغطاءين كبيرين "للحفر" وحاويات شحن فارغة.
أثارت الغرق تساؤلات بسبب طبيعة رحلتها غير العادية. تساءل المحللون لماذا ستقطع سفينة مثل هذه المسافة الطويلة مع ما قيل إنه مواد شحن غير حرجة، خاصة بالنظر إلى شبكة السكك الحديدية الواسعة في روسيا. يُعتقد أن السفينة كانت تعيد توجيه مواد حساسة إلى ميناء راسون الكوري الشمالي.
في أعقاب غرق السفينة، اكتشفت السلطات الإسبانية نشاطًا زلزاليًا حول موقع الحطام، يشبه علامات الانفجارات تحت الماء. ومن الجدير بالذكر أن طائرات WC-135R الأمريكية، المتخصصة في الكشف عن النووي، حلقت فوق المنطقة بعد الحادث بفترة قصيرة، على الرغم من عدم الإبلاغ عن مستويات تلوث إشعاعي على طول سواحل إسبانيا.
أثارت هذه الحادثة تكهنات بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية، خاصة بعد إعلانها الأخير عن غواصة تعمل بالطاقة النووية. كانت الروابط بين روسيا وكوريا الشمالية تحت المجهر، لا سيما في ضوء دعم كوريا الشمالية لموسكو في صراعها المستمر مع أوكرانيا.
مع استمرار التحقيقات، تسلط حادثة Ursa Major الضوء على تعقيدات التعاون العسكري الدولي وإمكانية نقل الأسلحة غير المشروعة في مشهد جيوسياسي متوتر بشكل متزايد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

