في بيان مؤثر، دعت سافانا غوثري، مقدمة برنامج "توداي"، الجمهور للمساعدة في البحث عن والدتها المفقودة. وقد لفتت هذه الأخبار انتباه البلاد مع تزايد القلق بشأن سلامة المرأة المسنّة.
تم الإبلاغ عن فقدان والدة غوثري بعد أن شوهدت آخر مرة في حيها المحلي. لا تزال الظروف المحيطة باختفائها غير واضحة، وقد أعربت السلطات عن الحاجة إلى أي نصائح أو دلائل قد تساعد في تحديد موقعها.
"إذا كان أي شخص قد رأى والدتي أو لديه أي معلومات على الإطلاق، يرجى التقدم"، ناشدت غوثري خلال بث حديث. وقد لاقى هذا النداء العاطفي صدى لدى العديد من المشاهدين وأثار مشاركة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع وجود هاشتاغات مخصصة لزيادة الوعي حول قضية والدتها.
تقوم السلطات القانونية حاليًا بالتحقيق بنشاط، وتنفيذ جهود البحث في المناطق التي شوهدت فيها الأم آخر مرة. وقد انضم أفراد الأسرة إلى البحث، حيث قاموا بتوزيع المنشورات وتجوب الأحياء على أمل جمع المعلومات.
استجاب الجمهور بتدفق من الدعم، حيث تواصلوا عبر منصات التواصل الاجتماعي والشبكات المجتمعية المحلية لمشاركة المعلومات. كما تجمع أصدقاء وزملاء غوثري، مؤكدين على أهمية البحث وتشجيع أي شخص لديه معلومات ذات صلة على التقدم.
بينما يستمر البحث، لا يزال هناك أمل حيوي داخل المجتمع في أن يتم العثور على والدة غوثري بأمان. يسلط هذا النداء العاطفي الضوء على التحديات التي تواجهها الأسر خلال مثل هذه الأوقات العصيبة وقوة الجهد الجماعي في أوقات الأزمات.

