كانت قرية كوليم في كيدا، ماليزيا، مسرحًا لعملية استرداد مأساوية اليوم حيث استخرجت فرق البحث جثتي شخصين دفنا في انهيار ضخم للتل. وقد تسبب الانزلاق الطيني، الذي triggered بسبب عدة أيام من الأمطار الموسمية المستمرة، في ضرب مجموعة من المنازل الريفية في الساعات الأولى من صباح 10 مايو 2026. قضى عمال الإنقاذ من إدارة الإطفاء والإنقاذ أكثر من 48 ساعة في إزالة أطنان من الطين والحطام للوصول إلى الضحايا.
أكدت السلطات أن الضحيتين كانا من أفراد الأسرة الذين كانوا داخل مسكنهم عندما انهار المنحدر خلف ممتلكاتهم. لقد دمر قوة الانزلاق الطيني الهيكل الخشبي تمامًا ودفن جزئيًا منزلين مجاورين، على الرغم من أن سكان تلك المنازل تمكنوا من الهروب بإصابات طفيفة. وقد دفعت الكارثة الحكومة المحلية إلى إصدار أمر إجلاء فوري لجميع السكان الذين يعيشون في دائرة نصف قطرها 200 متر من التل المتأثر.
تم إرسال جيولوجيين من إدارة المعادن والجيولوجيا إلى كوليم لتقييم استقرار المنحدرات المتبقية. تشير التحقيقات الأولية إلى أن التربة أصبحت مشبعة بشكل حرج بسبب الزيادة الأخيرة في العواصف التي ضربت الولايات الماليزية الشمالية. وقد حذر الخبراء من أن عدة منحدرات أخرى في منطقة كيدا تظهر علامات على تشققات توتر، مما يجعلها عرضة للغاية لمزيد من الفشل إذا استمرت الأمطار.
تم عرقلة عملية الاسترداد بسبب التضاريس غير المستقرة والتهديد المستمر للانزلاقات الثانوية. اضطر رجال الإنقاذ إلى استخدام أدوات يدوية في عدة مناطق حيث كان من الممكن أن تؤدي الآلات الثقيلة إلى مزيد من حركة الأرض. أعرب المسؤولون في الولاية عن تعازيهم لعائلات المتوفين وتعهدوا بتقديم المساعدة المالية لأولئك الذين دمرت منازلهم أو اعتبرت غير آمنة للسكن.
في أعقاب الانزلاق، أعلنت حكومة ولاية كيدا عن مراجعة شاملة لمشاريع تطوير المنحدرات في منطقة كوليم. لقد أعرب السكان منذ فترة طويلة عن مخاوفهم بشأن تأثير إزالة الأراضي على النظام البيئي المحلي، الذي يعتقدون أنه قد زاد من تكرار الانزلاقات الطينية خلال موسم الأمطار. تم إنشاء ملاجئ مؤقتة في قاعة مجتمع قريبة لإيواء العائلات المشردة.
تقوم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث (نادما) حاليًا بتنسيق توزيع المساعدات الإغاثية والدعم النفسي والاجتماعي للناجين. لا يزال الكثيرون في القرية في حالة صدمة، حيث حدث الانزلاق الطيني تقريبًا دون أي تحذير في منطقة كانت تعتبر سابقًا مستقرة. لا تزال الحواجز الأمنية قائمة بينما يواصل المهندسون مراقبة الأرض باستخدام أجهزة استشعار متخصصة للكشف عن أي حركة إضافية.
حافظت إدارة الأرصاد الجوية الماليزية على تنبيه أصفر لكيدا والولايات الشمالية المحيطة، متوقعة المزيد من العواصف الرعدية المحلية طوال الأسبوع. وقد زادت هذه التوقعات الجوية من إلحاح جهود استقرار التربة في كوليم. كما تقوم المجالس المحلية بفحص أنظمة الصرف في المنطقة لضمان تحويل مياه الجريان بشكل صحيح بعيدًا عن المنحدرات عالية المخاطر.
اعتبارًا من مساء هذا اليوم، انتهت رسميًا مرحلة البحث والاسترداد، وتحول التركيز إلى إزالة الحطام وتعزيز المنحدرات. تمثل المأساة في كوليم تذكيرًا صارخًا بالمخاطر التي تشكلها أنماط الطقس المتطرفة في الممرات الجبلية في المنطقة. تحث السلطات الجمهور على الإبلاغ عن أي علامات على حركة التربة أو الصخور الساقطة على الفور إلى خدمات الطوارئ.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

