في 25 أبريل 2026، شنت القوات الروسية هجومًا كبيرًا ومدمرًا على أوكرانيا، مستخدمة أكثر من 600 طائرة مسيرة و47 صاروخًا. أسفرت الضربات عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العديد، مما يجعلها واحدة من أكبر الهجمات في الأشهر الأخيرة.
تأثرت مدينة دنيبرو بشكل خاص، حيث شهدت أكثر من عشر ساعات من القصف المستمر. أفادت خدمات الطوارئ بأن خمسة أفراد، من بينهم صبي يبلغ من العمر تسع سنوات، لقوا حتفهم عندما تم استهداف مبنى سكني. وأشارت القوات المسلحة الأوكرانية إلى أنه على الرغم من القصف المكثف، نجحت دفاعاتها الجوية في تحييد حوالي 610 هجمات جوية.
امتدت الخسائر إلى ما وراء دنيبرو، حيث تم الإبلاغ عن وفيات إضافية في منطقة تشيرنيهيف. قُتل رجلان وأصيب عدة آخرون عندما استهدفت الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ مواقع مختلفة.
وصف المسؤولون المحليون الذعر والفوضى الناتجة عن الهجمات، حيث وجد العديد من السكان أنفسهم محاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة. لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية في دنيبرو، وسط مخاوف من أن ضحايا إضافيين قد يبقون مخفيين تحت الحطام.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة إلى زيادة الدعم العسكري لتعزيز الدفاعات الجوية استجابةً لهذه الضربات العدوانية، داعيًا الشركاء الدوليين إلى "تحرك فوري وحاسم."
مع تطور الوضع، تعمق تأثير هذه الهجمات الأزمة الإنسانية ويستمر في توضيح دمار النزاع المستمر في المنطقة. يُحث المجتمع الدولي على الاستجابة بسرعة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن سيادتها وسط تصاعد التوترات مع روسيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

