في 17 أبريل 2026، أوضح مسؤول إيراني رفيع المستوى أنه بينما يعتبر مضيق هرمز مفتوحًا تقنيًا للشحن التجاري، فإن الملاحة ستتطلب موافقة من الحرس الثوري الإيراني. جاء هذا الإعلان بعد اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في لبنان، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حالة المضيق على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار المسؤول إلى أن جميع السفن يجب أن تلتزم بالمسارات التي تعتبرها إيران آمنة، وستظل السفن العسكرية ممنوعة من المرور عبر المضيق. يحمل هذا الافتتاح المحتمل تداعيات كبيرة، حيث يُعتبر المضيق نقطة عبور حيوية لحوالي 20% من نقل النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.
وأكد المسؤول الإيراني أن تحرير الأموال الإيرانية كان جزءًا من شروط إعادة فتح المضيق، الذي شهد حوالي 20,000 بحار عالقين بسبب التوترات السابقة. على الرغم من أنه قد يُسمح للسفن الأمريكية بالعبور - باستثناء السفن العسكرية - إلا أن الملاحة يجب أن تتم "بتنسيق مع إيران" لضمان السلامة.
علق الرئيس دونالد ترامب على التطورات، معبرًا عن ثقته في صفقة قادمة لحل النزاعات المستمرة مع إيران، على الرغم من أنه أشار إلى أن الحصار العسكري الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا حتى يتم التوصل إلى اتفاقات إضافية.
أثارت المخاوف بشأن التهديدات المحتملة من الألغام في المضيق القلق بين مصالح الشحن، مع تحذيرات تدعو إلى الحذر والنظر في مسارات بديلة. تظل الوضعية متغيرة حيث تهدف المفاوضات الدبلوماسية الجارية إلى استقرار هذا الممر البحري الحيوي مع مراعاة القضايا الأمنية الإقليمية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

