سريناغار، ج Jammu وكشمير — ترك المتفرجون في مركز مدينة لال تشوك الأيقوني في حالة من الرعب بعد ظهر يوم الأربعاء، 15 أبريل 2026، عندما حاولت امرأة في منتصف العمر إحراق نفسها أمام الجمهور. الحادث، الذي وقع بالقرب من برج الساعة التاريخي (غنطة غار)، استدعى جهود إنقاذ فورية من قبل المارة وعناصر الأمن القريبين.
وفقًا لتقارير الشهود، وصلت المرأة إلى الساحة المزدحمة حوالي الساعة 2:30 مساءً بالتوقيت المحلي. دون سابق إنذار، أفادت التقارير أنها سكبت سائلًا قابلًا للاشتعال على نفسها وأشعلت النار. أثار منظر النيران في قلب أكثر مراكز سريناغار التجارية ازدحامًا موجة من الذعر، حيث هرع المتسوقون وأصحاب المتاجر لإطفاء النيران باستخدام البطانيات ومصادر المياه القريبة.
تدخل عناصر الشرطة المتمركزين في الساحة خلال ثوانٍ، وتمكنوا من إخماد النيران قبل نقل الضحية إلى مستشفى SMHS في سيارة شرطة قريبة.
أكدت السلطات الطبية في مستشفى SMHS أن الضحية تعرضت لحروق كبيرة، خاصة في الجزء العلوي من جسمها ووجهها.
قال مسؤول طبي كبير: "المريضة حاليًا في جناح الحروق المتخصص لدينا. بينما هي واعية، إلا أن حالتها لا تزال حرجة، وهي تحت المراقبة المستمرة من قبل فريق الصدمات لدينا."
قامت شرطة جامو وكشمير بتطويق المنطقة وبدأت تحقيقًا في الظروف التي أدت إلى هذا الفعل المتطرف. بينما تم حجب هوية المرأة في انتظار إبلاغ عائلتها، تشير التقارير الأولية إلى أنها قد تكون متورطة في نزاع عائلي أو مالي طويل الأمد.
قال مسؤول محلي في الشرطة: "نحن نراجع لقطات كاميرات المراقبة من الساحة ونتحدث إلى الشهود لتجميع الأحداث التي أدت إلى الحادث." "تم تسجيل قضية، ونحن نعمل على تقديم الدعم اللازم للعائلة."
أثار الحادث حديثًا حول أزمة الصحة النفسية المتزايدة ونقص أنظمة الدعم المتاحة في المنطقة. ظل لال تشوك، الذي عادة ما يكون رمزًا للتجارة النابضة والسياحة، حزينًا طوال المساء حيث أعرب السكان عن صدمتهم من الطبيعة العامة للمأساة.
حثت المنظمات غير الحكومية المحلية الإدارة على تعزيز خدمات الاستشارة المجتمعية لمنع الأفراد من اتخاذ مثل هذه التدابير الجذرية في لحظات الضيق.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

