وسط إسرائيل — أكدت السلطات أن شظايا من صاروخ إيراني ضربت مبنى سكنياً في وسط إسرائيل يستخدمه القنصل الأمريكي. ورغم عدم تسجيل إصابات، إلا أن الحادث تسبب في أضرار هيكلية وزاد من المخاوف بشأن سلامة الموظفين الدبلوماسيين في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وفقاً لشهود العيان، اخترقت الشظايا الجدران الخارجية وحطمت نوافذ المقر، مما أدى إلى تطاير الحطام إلى الشوارع القريبة. قامت قوات الأمن بسرعة بتأمين المنطقة، وإخلاء الموظفين من المبنى والمنازل المجاورة لمنع المزيد من الأذى.
أكد الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ تم اعتراضه في منتصف الرحلة، لكن الشظايا لا تزال وصلت إلى المنشآت المدنية والدبلوماسية. وأكدت السلطات أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات، دون تسجيل أي إصابات.
يمثل الهجوم تأثيراً مباشراً نادراً على منشأة مرتبطة بالموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين في إسرائيل. أدان مسؤولون من وزارة الخارجية الأمريكية الحادث، واصفين إياه بأنه "خرق خطير للمعايير الدولية" وأكدوا التزام الولايات المتحدة بحماية دبلوماسييها في الخارج.
تعهدت السلطات الإسرائيلية بتعزيز تدابير الأمن حول المساكن الدبلوماسية والبنية التحتية الرئيسية استجابةً لتهديد الصواريخ.
وقع الهجوم في ظل توترات مستمرة بين إيران وإسرائيل، بعد أسابيع من تبادل الصواريخ، والغارات الجوية، وهجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف المواقع العسكرية والاستراتيجية في كلا البلدين. يحذر المحللون من أن الهجمات على الأهداف المدنية والدبلوماسية قد تؤدي إلى تصعيد النزاع، مما يجذب الانتباه الدولي ويحفز تدابير انتقامية محتملة.
قامت خدمات الطوارئ والمهندسون العسكريون بتفتيش المبنى لتقييم الأضرار الهيكلية، بينما حثت السلطات المحلية السكان في المناطق المحيطة على البقاء يقظين. تم إنشاء محيطات أمنية، وزيادة تدابير المراقبة حول المساكن الدبلوماسية الأخرى في إسرائيل.
يسلط الهجوم الضوء على تزايد ضعف المواقع الحضرية والدبلوماسية في ظل تصاعد النزاع. كما يبرز العواقب الدولية المحتملة لاستهداف المناطق المرتبطة بالموظفين الأجانب.
تجري التحقيقات في الهجوم ومدى الأضرار المادية، بينما تواصل الجهات الدبلوماسية التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لضمان سلامة الموظفين وتعزيز بروتوكولات الأمن.

