Banx Media Platform logo
WORLDUSAEuropeMiddle EastAsiaInternational OrganizationsHappening NowFeatured

سماء مشتعلة: صاروخ غادر-110 الإيراني يضرب موقعًا صناعيًا في جنوب إسرائيل

في تصعيد كبير، أطلقت إيران صاروخ غادر-110 الباليستي على موقع صناعي في جنوب إسرائيل بالقرب من ديمونا، مما تسبب في أضرار كبيرة وإصابات بين المدنيين كرد مباشر.

R

Rgtivd

INTERMEDIATE
5 min read

4 Views

Credibility Score: 97/100
سماء مشتعلة: صاروخ غادر-110 الإيراني يضرب موقعًا صناعيًا في جنوب إسرائيل

القدس — في تصعيد دراماتيكي للصراع الذي استمر شهرًا، أكد الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) يوم الأحد، 29 مارس 2026، أنه أطلق بنجاح مجموعة من صواريخ غادر-110 الباليستية مستهدفة مجمعًا صناعيًا كبيرًا في جنوب إسرائيل. وقد تم وصف الضربة، التي أضاءت سماء الليل فوق النقب، من قبل طهران بأنها رد مباشر على الغارات "الأمريكية-الصهيونية" على المراكز البحثية والصناعية الإيرانية في وقت سابق من ذلك الصباح.

تؤكد التقارير الأولية من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أن صاروخًا واحدًا على الأقل تجاوز الدفاعات الجوية الإقليمية، محققًا إصابة مباشرة في منشأة في المنطقة الصناعية بالقرب من ديمونا.

تم تنفيذ الهجوم باستخدام صاروخ غادر-110، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود السائل، مصمم لدخول سريع إلى الغلاف الجوي وزيادة المناورة لتجاوز أنظمة الاعتراض متعددة الطبقات. كانت الأضرار الناتجة مدمرة؛ حيث أظهرت لقطات AFPTV من موقع الحادث فوهة ضخمة محفورة في الأرض، محاطة بمعادن ملتوية وبقايا هيكلية لمستودع مدمر.

كانت دائرة الانفجار واسعة، حيث تحطمت النوافذ في المباني التي تبعد عدة مئات من الأمتار، وترك المنطقة الصناعية في حالة خراب. أفادت الخدمات الطبية في الجنوب بأنها عالجت أكثر من 30 فردًا من إصابات تتراوح بين جروح شديدة من الشظايا إلى صدمة حادة، مع وجود طفل يبلغ من العمر 10 سنوات حاليًا في حالة خطيرة.

يشير المحللون العسكريون إلى أن استخدام غادر-110 — أحد أكثر الأصول الإيرانية موثوقية على المدى الطويل — يدل على تحول في استراتيجية طهران. من خلال استهداف المراكز الصناعية، تهدف إيران إلى فرض ثمن اقتصادي باهظ على الضربات "الاستئصالية" المستمرة ضد القيادة الإيرانية.

قال خبير أمني إقليمي: "كانت هذه رسالة محسوبة. من خلال الضرب بالقرب من ديمونا، تظهر طهران أنه لا يوجد موقع استراتيجي في إسرائيل خارج نطاق ردها "ليلة الرعد"."

كانت الضربة على جنوب إسرائيل جزءًا من هجوم أوسع ومنسق عبر الشرق الأوسط حيث استهدفت القوات الإيرانية البنية التحتية الرئيسية في عدة دول مجاورة. في سلسلة من الغارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ضربت الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية مصهر الطويلة في الإمارات ومصنع الألمنيوم البحريني (ألبا)، مما تسبب في أضرار هيكلية كبيرة وإصابة عدة عمال في كلا الموقعين.

تحولت التصعيد الإقليمي إلى مأساة في الكويت، حيث أسفر هجوم على محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه عن مقتل مواطن هندي وتدمير شديد لمبنى خدمات. هذه الهجمات المنسقة، التي تصفها طهران بأنها رد على الضربات الائتلافية، دفعت عدد الأجانب الذين قُتلوا في الصراع الذي استمر شهرًا إلى ما لا يقل عن ثمانية، مما زاد من مخاوف الانهيار الإقليمي الكامل.

مع دخول الحرب شهرها الثاني، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل سترد "على جميع الجبهات"، حتى في الوقت الذي لمحت فيه المسؤولون الأمريكيون إلى قنوات دبلوماسية محتملة. ومع ذلك، تبقى "سماء مشتعلة" هي الواقع بالنسبة للسكان من طهران إلى النقب.

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

Share this story

Help others stay informed about crypto news