رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو شارك صدمته مع زملائه من قادة الاتحاد الأوروبي بشأن الحالة الذهنية لدونالد ترامب بعد لقائهما الأخير. وصف فيكو اللقاء بأنه كاشف ومقلق، مشيرًا إلى تصريحات ترامب الصريحة حول قضايا عالمية متعددة التي تركت انطباعًا دائمًا عليه.
خلال المناقشات، أشار فيكو إلى أن سلوك ترامب كان يتأرجح بين الثقة والإحباط، مما يعكس كل من الطموح وإحساسًا بالعجلة بشأن التحديات العالمية. قال فيكو: "لقد تفاجأت بتعقيد أفكاره وعمق مشاعره تجاه القضايا المطروحة".
تناول الاجتماع مواضيع حاسمة مثل العلاقات عبر الأطلسي، والتحديات الأمنية، والسياسات الاقتصادية. أعرب فيكو عن قلقه من أن حالة ترامب الذهنية قد يكون لها تداعيات كبيرة على التعاون بين الولايات المتحدة وأوروبا. قال: "عقليته حاسمة لشراكتنا المستمرة، ويجب أن نتعامل مع هذه المناقشات بحذر".
يقترح المحللون السياسيون أن تعليقات فيكو قد تشير إلى قلق أوسع بين القادة الأوروبيين بشأن نهج ترامب في السياسة الخارجية. مع تنقل العالم في مشهد جيوسياسي متزايد التعقيد، سيكون فهم عقلية القيادة الأمريكية أمرًا أساسيًا للدبلوماسية الفعالة.
بينما تستمر المناقشات، قد تلعب رؤى فيكو دورًا محوريًا في تشكيل استراتيجية الاتحاد الأوروبي تجاه الانخراط مع الولايات المتحدة، خاصة مع احتمال التعاون المستقبلي الذي يتأرجح في الميزان. من المحتمل أن تؤثر ردود الفعل على حالة ترامب الذهنية على كيفية استعداد الدول الأوروبية للمفاوضات القادمة حول مجموعة من القضايا الحيوية.

