أعلنت وزارة الصحة الإسبانية عن قرارها السماح للسفينة السياحية MV Hondius بالرسو في جزر الكناري، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية (WHO) والاتحاد الأوروبي. يتم اتخاذ هذا الإجراء لمعالجة تفشي فيروس هانتا الأخير على متن السفينة، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل ووجود حالات مشتبه بها بين ما يقرب من 150 راكبًا وطاقمًا.
كانت السفينة MV Hondius عالقة سابقًا قبالة سواحل كاب فيردي، حيث رفضت السلطات السماح للسفينة بالرسو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وأبرزت الحكومة الإسبانية أن كاب فيردي تفتقر إلى القدرات اللازمة للتعامل مع مثل هذه الأزمة الصحية العامة، قائلة: "جزر الكناري هي أقرب موقع يمتلك القدرات اللازمة. لدى إسبانيا التزام أخلاقي وقانوني لمساعدة هؤلاء الأشخاص."
أشارت الدكتورة ماريا فان كيركهوف، وبائية في منظمة الصحة العالمية، إلى احتمال انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر بين الأشخاص المقربين على السفينة. وأكدت شركة Oceanwide Expeditions، المشغلة للسفينة، أنه بمجرد وصول السفينة إلى جزر الكناري، سيخضع الركاب لفحوصات طبية، مع ترتيبات لعودتهم إلى بلدانهم.
ستقوم رحلة إجلاء طبية أيضًا بنقل طبيب هولندي من السفينة يحتاج إلى رعاية عاجلة. بالإضافة إلى ذلك، تخطط وزارة الصحة الإسبانية لإجراء تقييمات شاملة على الركاب وطاقم السفينة لتحديد المخاطر الصحية الإضافية وبروتوكولات الرعاية اللازمة.
عادة ما ينتشر فيروس هانتا من خلال الاتصال مع القوارض المصابة، ولكن في هذه الحالة، يبدو أن هناك حالة نادرة من انتقال العدوى من شخص إلى آخر، خاصة بين الأفراد الذين شاركوا أماكن قريبة على متن السفينة.
بمجرد الرسو، سيتم علاج الركاب وطاقم السفينة قبل إعادتهم إلى بلادهم، مع الالتزام الصارم بالبروتوكولات الصحية لتقليل مخاطر الانتشار.
تواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة الوضع عن كثب والتنسيق مع السلطات المعنية لضمان استجابة شاملة للصحة العامة مع تطور الوضع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

