أثار وزير الشباب الإسباني إمكانية تنفيذ حظر على مستوى البلاد لمنصة التواصل الاجتماعي X، مشددًا على القلق المتزايد بشأن تأثيرها على الصحة النفسية وسلامة الشباب. تأتي هذه المبادرة من أدلة متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي والقلق والاكتئاب ومشكلات نفسية أخرى بين الشباب.
وأكد الوزير على ضرورة اتخاذ تدابير لحماية القاصرين من المحتوى الضار عبر الإنترنت والتنمر الإلكتروني. ومع تطور المناقشات، أعرب أصحاب المصلحة الرئيسيون، بما في ذلك الآباء والمعلمون والمهنيون في مجال الصحة النفسية، عن آراء متباينة حول الاقتراح.
يجادل المؤيدون بأن الحظر يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالمنصات عبر الإنترنت، بينما يثير النقاد مخاوف بشأن حرية التعبير وواقعية فرض مثل هذا الحظر. ويؤكدون على أهمية تعزيز الثقافة الرقمية والاستخدام المسؤول بدلاً من الحظر الكامل.
بينما تستمر المناقشة، تنضم إسبانيا إلى قائمة متزايدة من الدول التي تتعامل مع تداعيات وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العامة ورفاهية الشباب. قد يكون لنتيجة هذه المناقشة تأثيرات كبيرة على كيفية تنظيم منصات التواصل الاجتماعي في إسبانيا وقد تؤثر أيضًا على السياسات في دول أخرى.
وقد دعا الوزير إلى نهج شامل يتضمن التعاون بين الوكالات الحكومية والمدارس والعائلات لمعالجة القضايا الأساسية المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب.

