أدانت الحكومة الإسبانية "بشدة" الهجمات الضخمة التي شنت ضد لبنان، داعية جميع الأطراف إلى الامتثال لقرار مجلس الأمن 1701 واتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه في نوفمبر 2024. وقد أسفرت هذه الغارات الجوية، التي بدأت من قبل إسرائيل، عن أكثر من 200 ضحية، بما في ذلك العديد من المدنيين.
في بيان صادر عن وزارة الخارجية، قدمت إسبانيا تعازيها وتضامنها مع عائلات الضحايا مع استمرار ارتفاع الحصيلة. ودعت الحكومة إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وشددت على ضرورة احترام جميع الأطراف لوقف إطلاق النار المعمول به وقرارات الأمم المتحدة.
علاوة على ذلك، أكدت الحكومة الإسبانية دعمها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مطالبةً إسرائيل باحترام قوات حفظ السلام الموجودة في المنطقة، بما في ذلك الكتيبة الإسبانية. وأعادت إسبانيا التأكيد على التزاماتها تجاه سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وأعربت عن دعمها للإجراءات الهادفة إلى ضمان سيطرة الدولة على الأسلحة في جميع أنحاء أراضيها.
تم التأكيد بشدة على ضرورة خفض التوترات والالتزام بالاتفاقيات الدولية، حيث تظل الوضعية في لبنان حرجة وسط العنف المستمر وعدم الاستقرار بعد تصعيد النزاع الأخير.

