أصدر مسؤولو المدينة في سبرينغفيلد تحذيرات بشأن زيادة مستهدفة محتملة لمدة 30 يومًا من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE) قد تبدأ بعد انتهاء حالة الحماية المؤقتة (TPS) للهايتيين. حالة الحماية المؤقتة، التي توفر الحماية للأفراد من بعض الدول التي تعاني من الأزمات، من المقرر أن تنتهي قريبًا، مما يثير القلق بين القادة المحليين ومجموعات الدفاع عن المهاجرين.
تُعتبر الزيادة المتوقعة في تنفيذ ICE استجابة مباشرة لانتهاء TPS، الذي يؤثر على آلاف من الهايتيين المقيمين في المنطقة. يعبر النشطاء والمنظمات المجتمعية عن قلقهم، خوفًا من أن تؤدي هذه الزيادة إلى احتجازات جماعية وفصل الأسر.
بدأ القادة المحليون بتنظيم اجتماعات مجتمعية لإبلاغ السكان بحقوقهم والموارد المتاحة لهم. قال أحد المدافعين المحليين البارزين: "أولويتنا هي ضمان شعور مجتمعنا بالأمان وإعلامهم بحقوقهم". تُبذل جهود لتوفير بيئة داعمة وطمأنة الأفراد بأن المساعدة القانونية متاحة.
مع اقتراب الموعد النهائي، تتزايد التوترات داخل المجتمع الهايتي. يشعر العديد من الأفراد بالقلق بشأن وضعهم ومستقبل عائلاتهم. تسلط الزيادة المقترحة من ICE الضوء على المخاوف المستمرة بشأن سياسات الهجرة وتأثيرها على الفئات الضعيفة.
ردًا على ذلك، يدعو مسؤولو سبرينغفيلد إلى الحوار مع السلطات الفيدرالية للبحث عن حلول تعطي الأولوية لوحدة الأسرة واستقرار المجتمع. مع تطور الوضع، تبقى الأنظار على كيفية تعامل الوكالات المحلية والفيدرالية مع هذه التحديات المعقدة في مجال الهجرة.

