كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطط لحذف منشورات على X (تويتر سابقًا) التي تم نشرها قبل عودة ترامب إلى المنصب. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهد لتبسيط وجودها على وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز على الاتصالات الحالية.
أشار مسؤولون من وزارة الخارجية إلى أن إزالة هذه المنشورات تهدف إلى تخفيف الأرشيفات الرقمية وضمان توافق رسائلهم عبر الإنترنت بشكل أكبر مع السياسات والقيادة الحالية. قال متحدث باسم الوزارة: "نحن ملتزمون بالحفاظ على وجود واضح وذو صلة على وسائل التواصل الاجتماعي."
ومع ذلك، أثار هذا الإعلان مناقشات حول الشفافية وآثار حذف الاتصالات التاريخية. يجادل النقاد بأن أرشفة المنشورات السابقة أمر أساسي للمسؤولية العامة ويسمح للمواطنين برؤية كيفية تطور مواقف الحكومة بمرور الوقت. علق محلل إعلامي قائلاً: "يمكن اعتبار حذف المنشورات القديمة محاولة لإعادة كتابة التاريخ." وأضاف: "يستحق الجمهور الوصول إلى السرد الكامل."
يدافع مؤيدو القرار عن أهمية التركيز على القضايا الحالية، خاصة في ظل المشهد السياسي المتغير بسرعة. ويقولون إن وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تعكس أولويات ورسائل الإدارة الحالية.
بينما تتقدم هذه الخطوة، يتم مراقبة آثارها على وصول الجمهور إلى الاتصالات الحكومية عن كثب. تثير هذه الخطوة تساؤلات مهمة حول كيفية إدارة الوكالات الحكومية لآثارها الرقمية والتوازن بين الحفاظ على الصلة الحالية والأمانة التاريخية.
ستستمر نهج وزارة الخارجية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي في التطور، ويبرز هذا القرار التحدي المستمر في التنقل بين الشفافية في الاتصالات الرقمية وسط سياقات سياسية متغيرة.

