كشف استطلاع مجتمعي أُجري بين الإيرانيين الكنديين عن دعم ساحق لتغيير النظام في إيران، حيث أيد نحو 80% من المشاركين تحولًا سياسيًا. تسلط هذه النتيجة الضوء على الإحباطات العميقة داخل الشتات الإيراني بشأن سجل النظام الحالي في حقوق الإنسان وتزايد الاستبداد.
استهدف الاستطلاع، الذي أجرته شركة أبحاث كندية بارزة، قياس مشاعر الإيرانيين الكنديين بشأن الوضع السياسي في إيران وأدوارهم المحتملة في الدعوة للتغيير. تشير النتائج إلى رغبة قوية بين المشاركين في زيادة الضغط الدولي على الحكومة الإيرانية، إلى جانب النشاط المحلي لدعم الحركات الديمقراطية.
عبر العديد من المشاركين عن مخاوفهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة المبلغ عنها في إيران، بما في ذلك قمع حرية التعبير، والمعارضة السياسية، ومعاملة النساء والمجموعات الأقلية. قال أحد المشاركين: "لا يمكننا البقاء صامتين بينما يعاني شعبنا. التغيير ليس ضروريًا فحسب؛ بل هو مطلب عاجل"، مما يعكس الشعور السائد بأن العمل مطلوب.
كما أظهر الاستطلاع أن أكثر من 60% من المشاركين يعتقدون أن الحكومة الكندية يجب أن تتخذ موقفًا أكثر نشاطًا في محاسبة النظام الإيراني على أفعاله. تؤكد هذه الاستجابة على دعوة لإجراءات سياسية ملموسة، مثل العقوبات والضغط الدبلوماسي، تستهدف المسؤولين الإيرانيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
يؤكد قادة المجتمع بين الإيرانيين الكنديين على أهمية الوحدة في الدعوة للتغيير. ويشددون على دور مجتمعات الشتات في زيادة الوعي حول معاناة نظرائهم في إيران ودفع الحوار الدولي الذي يركز على حقوق الإنسان.
مع تطور الوضع السياسي في إيران، تتناغم نتائج هذا الاستطلاع مع السرد الأكبر للإحباط والأمل في التغيير، ليس فقط داخل المجتمعات الإيرانية في كندا، ولكن أيضًا بين المدافعين عن الديمقراطية على مستوى العالم. يبدو أن المجتمع الإيراني الكندي مستعد لزيادة جهوده في تعزيز المناقشات حول تغيير النظام ودعم تطلعات أولئك الذين يسعون لمستقبل أكثر إشراقًا في إيران.
مع الرغبة في التغيير واضحة جدًا، قد يتطلب الطريق إلى الأمام كل من التعبئة الشعبية والانخراط الاستراتيجي مع صانعي السياسات الدوليين للدعوة بفعالية من أجل إيران ديمقراطية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

