قُتل ضابط شرطة بشكل مأساوي على يد مسلحين مشتبه بهم في هانغو، شمال غرب باكستان، خلال هجوم استهدف ضباط الشرطة المكلفين بحماية فريق التطعيم ضد شلل الأطفال. وأصيب أربعة ضباط آخرين في الهجوم، بينما قُتل اثنان من المهاجمين على ما يُزعم في تبادل إطلاق النار الذي تلا ذلك.
وقع هذا الحادث العنيف بعد فترة وجيزة من إطلاق باكستان حملتها الثانية للتطعيم ضد شلل الأطفال على مستوى البلاد هذا العام، والتي تهدف إلى تطعيم أكثر من 45 مليون طفل دون سن الخامسة. وذكر المسؤول المحلي في الشرطة محمود عالم أن المهاجمين أطلقوا النار على مركبة الشرطة أثناء نقلها للضباط المسؤولين عن حماية عمال الصحة الذين يقومون بجهود التطعيم في المنطقة.
بينما لم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الشكوك تتجه نحو طالبان الباكستانية وغيرها من المنظمات المسلحة المحلية التي تستهدف بشكل متكرر فرق التطعيم، متهمة إياها زيفًا بأنها جزء من مؤامرات غربية. يبرز هذا الحادث التحديات المستمرة التي تواجهها هذه الحملات الصحية في بلد لم يتم القضاء على شلل الأطفال فيه بعد، إلى جانب أفغانستان المجاورة.
استجابةً لهذا العنف المستمر، دعت السيدة الأولى في باكستان آصفه زرداري العائلات إلى ضمان تطعيم أطفالهم، مشددة على الدور الحاسم للحملة في مكافحة شلل الأطفال. وأكدت أنه بينما تقترب باكستان من تحقيق القضاء على المرض، "يبقى الجزء الأخير هو الأكثر تحديًا"، مما يبرز أهمية اليقظة المستمرة في جهود التطعيم.
أكدت السلطات أن هناك تدابير واسعة النطاق لحماية عمال الصحة، حيث تم نشر الآلاف من رجال الشرطة بعد تلقي تحذيرات استخباراتية حول هجمات محتملة. وقد أسفرت أعمال العنف المستمرة عن مقتل أكثر من 200 عامل في مجال شلل الأطفال والشرطة المكلفة بحمايتهم منذ بدء حملات التطعيم في التسعينيات، مما خلق أجواء ثقيلة من المخاطر حول هذه الجهود الحيوية للصحة العامة.
بينما تنطلق فرق التطعيم في مهمتها، تبقى الأمل في حماية الأطفال من شلل الأطفال وإحراز تقدم كبير نحو القضاء على هذا المرض في باكستان وما وراءها.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

