وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أدلى ببيان قوي بشأن الدور الأساسي لتركيا في الأمن الأوروبي خلال مقابلة. وقال: "لا توجد إمكانية لمناقشة أي بنية أمنية أوروبية دون وجود تركيا فيها." يبرز هذا التأكيد الاعتراف المتزايد بتركيا كلاعب حاسم في مسائل الاستقرار والأمن الإقليمي.
وأكد بريفو أنه على مر السنين، حققت تركيا تقدمًا في تقليل الفقر وتحسين مستويات المعيشة، مما جعلها لاعبًا جيوسياسيًا أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأعرب عن استعداده لتعميق التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين بلجيكا وتركيا، مشيرًا إلى مهمة اقتصادية قادمة إلى تركيا يقودها الملكة البلجيكية ماتيلد من 10 إلى 14 مايو. ومن المتوقع أن يشارك حوالي 400 شخص في المهمة، التي تهدف إلى توقيع حوالي 40 اتفاقية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الضمان الاجتماعي، والنقل، واللوجستيات، والفضاء.
وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أن تركيا شهدت نموًا ملحوظًا بنسبة 300% في قطاع الدفاع على مدار العقد الماضي، مما يبرز الحاجة إلى زيادة الاستثمار من الشركات التركية في بلجيكا، لا سيما في مجال الأدوية الحيوية. كما تحدث عن إمكانية التعاون في مجالات مثل انتقال الطاقة والأصول الرقمية.
عند سؤاله عما إذا كان يجب على أوروبا محاولة احتواء تركيا جنبًا إلى جنب مع دول مثل روسيا والصين، رفض بريفو هذه الفكرة باعتبارها "غريبة". وأكد على وضع تركيا كحليف في الناتو ومرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، داعيًا إلى تحديث الاتحاد الجمركي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
سلطت تعليقات بريفو الضوء على موقف تركيا الاستباقي بشأن القضايا الدولية الحرجة، بما في ذلك جهودها في الوساطة بشأن النزاع الأوكراني وموقفها من التوترات في الشرق الأوسط. وصور تركيا كدولة "تتشارك نفس الأفكار" تدعم التعددية والسلامة الإقليمية، مما يعزز دورها كلاعب رئيسي في الجناح الجنوبي الشرقي من حلف الناتو.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

