خيرسون/زابوريجيا، أوكرانيا – تركت موجة جديدة من الهجمات الجوية أثرًا من الضحايا المدنيين في جنوب أوكرانيا صباح هذا الأحد، حيث كثفت القوات الروسية استخدام الطائرات المسيرة القتالية والقنابل الجوية الموجهة ضد الأهداف غير العسكرية.
في حوالي الساعة 7:00 صباحًا بالتوقيت المحلي في 19 أبريل 2026، شهدت الجبهة الجنوبية سلسلة من الضربات المنسقة التي وصفها المسؤولون المحليون بأنها هجمات متعمدة على البنية التحتية المدنية ووسائل النقل.
في خيرسون، استهدفت طائرة مسيرة روسية (UAV) مركبة مدنية في منطقة سكنية، مما أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 56 عامًا على الفور وترك راكبًا يبلغ من العمر 41 عامًا مصابًا بإصابات خطيرة.
أطلقت مكتب المدعي العام الإقليمي في خيرسون تحقيقًا في جرائم الحرب بموجب المادة 438 من القانون الجنائي الأوكراني، مشيرًا إلى "الاستهداف المتعمد لمركبة مدنية". هذه الضربة هي جزء من أسبوع مروع يتميز بتكتيكات "السفاري البشرية"، حيث أفاد السكان المحليون بأن الطائرات المسيرة تطارد بنشاط السيارات والأفراد في شوارع المدينة.
في الوقت نفسه، تعرضت قرية بالابيني في منطقة زابوريجيا لهجوم ثلاثي باستخدام قنابل جوية موجهة (KABs)، وهي سلاح عالي الدقة أصبح جزءًا أساسيًا من المناورات الهجومية الروسية الأخيرة.
أكد إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، أن ثلاث نساء—تتراوح أعمارهن بين 59 و63 و85 عاماً—أُصِبن خلال التفجير الثلاثي. بينما تتلقى الضحايا العلاج الخارجي، فإن الأثر البدني على المجتمع كبير.
تسببت الانفجارات في أضرار جسيمة لعدة منازل خاصة، ودمرت العديد من المرائب، وأحرقت المركبات القريبة، مما ترك دمارًا كبيرًا في أعقابها.
كانت الهجمات في الجنوب جزءًا من تصعيد أكبر على مستوى البلاد. في وقت سابق من صباح اليوم، قُتل صبي يبلغ من العمر 16 عامًا خلال هجوم بطائرة مسيرة في منطقة تشيرنيهيف الشمالية، حيث تم تدمير سبع منازل.
على الرغم من فقدان الأرواح، أفادت القوات الجوية الأوكرانية بمعدل اعتراض مرتفع لقصف الصباح، حيث تمكنت من إسقاط 203 من أصل 236 طائرة مسيرة أُطلقت خلال الليل. ومع ذلك، فإن 32 طائرة مسيرة تمكنت من اختراق الدفاعات وضربت أهدافًا في 18 موقعًا مختلفًا، مما يبرز التحدي المستمر للدفاع عن جبهة واسعة.
استجابةً واضحة لاستهداف المراكز المدنية المستمر، شنت القوات الأوكرانية سلسلة من الضربات الانتقامية عالية الدقة خلال الليل. تشير التقارير إلى أن الصواريخ الأوكرانية ضربت مصنع أتلانت-أيرو في تاجانروج، روسيا، وهو منشأة رئيسية مسؤولة عن تصنيع الطائرات المسيرة "مولنيا" و"أوريون" المستخدمة في الهجمات الجنوبية الأخيرة.
بعيدًا عن موقع التصنيع، استهدفت ضربات إضافية اللوجستيات الحيوية، حيث أصابت مستودع ذخيرة في ترودوفا المحتلة وخزانات وقود بالقرب من نوفوبولتافكا، وكلاهما يقع ضمن منطقة زابوريجيا.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

