أيوثايا، تايلاند — في عملية تعطي معنى جديدًا لمصطلح "الطاقة الخضراء"، اعترضت شرطة المخدرات التايلاندية كمية مذهلة تبلغ 1.6 طن من المخدرات غير المشروعة يوم السبت، 4 أبريل 2026. وكانت الحصة الضخمة، التي تتكون من كل من الكيتامين والميثامفيتامين البلوري، قد وُجدت مخفية ببراعة تحت جبل من الكرنب الطازج في الجزء الخلفي من شاحنة بيك أب.
وصلت العملية إلى ذروتها في محطة وقود في وسط محافظة أيوثايا، حيث تدخلت السلطات لاعتقال السائق البالغ من العمر 39 عامًا بعد مهمة مراقبة طويلة مدفوعة بالمعلومات.
عندما تفقد الضباط شحنة الشاحنة، اكتشفوا عملية تهريب متطورة مخفية تحت المظهر الخارجي الأخضر الورقي. مدفونة تحت الخضار كانت هناك عشرات الطرود الثقيلة التي تحتوي على 900 كيلوغرام من الكيتامين و700 كيلوغرام من الميثامفيتامين البلوري، المعروف عادة باسم "الثلج".
وذكرت التقارير أن السائق اعترف للمحققين بأنه تم توظيفه بمبلغ 100,000 بات (3,000 دولار) لنقل "المنتجات" من منطقة حدودية شمالية إلى قلب تايلاند. ويواجه الآن احتمال الحكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا إلى مدى الحياة بموجب قوانين تايلاند الصارمة لمكافحة الاتجار.
تسلط هذه المصادرة الضوء على المعركة المستمرة لتايلاند كنقطة عبور رئيسية لـ"مثلث الذهب"—المنطقة الحدودية الشهيرة حيث تلتقي تايلاند ولاوس وميانمار. وفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، شهد عام 2024 مصادرة قياسية بلغت 236 طنًا من الميثامفيتامين في شرق وجنوب شرق آسيا، وهو رقم يستمر في الارتفاع في عام 2026 حيث تلجأ العصابات إلى أساليب إخفاء أكثر إبداعًا.
قال متحدث باسم مكتب مكافحة المخدرات: "نحن نشهد كل شيء من أسطوانات الغاز المعدلة إلى شحنات الخضار". "حجم هذه الشحنة من "الكرنب" يشير إلى شبكة منظمة للغاية تتمتع بدعم مالي كبير."
تعتبر هذه المصادرة التي تبلغ 1.6 طن الأحدث في سلسلة من الانتصارات البارزة للسلطات التايلاندية. وتأتي بعد حملة وطنية استمرت ستة أشهر شهدت بالفعل مصادرة ما يقرب من 700 مليون حبة "يبا" (الميثامفيتامين) وتجميد أصول تقدر بمليارات البات.
بينما تم سحب الشاحنة إلى منشأة آمنة لمزيد من التحليل الجنائي، كانت الرسالة من بانكوك واضحة: بغض النظر عن مدى عمق دفنها—حتى تحت طن من الكرنب—سوف تقوم القوانين في النهاية بحفرها.

