أديتيا براكاش وأورمي بهاتاشاريا، طالبان في مرحلة الدكتوراه يعملان في البحث، تعرضا للمضايقة من قبل أحد موظفي جامعة كولورادو بعد أن اشتكيا من رائحة غداء براكاش - بالاك بانير، وهو طبق هندي تقليدي - في الميكروويف. أدت هذه الحادثة إلى دعوى حقوق مدنية تتهم التمييز المنهجي، بما في ذلك "التحرشات الصغيرة" والانتقام.
في 5 سبتمبر 2019، قيل لبراكاش من قبل الموظف أن غداءه كان ذو رائحة قوية عندما كان يسخنه في ميكروويف القسم. اكتشفوا لاحقًا أنه كان هناك قاعدة تمنع تسخين الطعام ذو الروائح القوية، وهو ما وجدوه تمييزيًا. أدى ذلك إلى عدة إجراءات من الجامعة بما في ذلك فقدان المناصب التدريسية وتمويل البحث.
في مايو 2015، قدموا دعوى ضد الجامعة للحصول على تعويض قدره 200,000 دولار، لكن الجامعة أنكرت المسؤولية. حصل الزوجان على درجات الماجستير لكن تم منعهما من التسجيل أو العمل.
أثارت تجربتهما اهتمام وسائل الإعلام ونقاشًا حول "عنصرية الطعام"، والتمييز في المؤسسات الغربية. أشار النقاد إلى أن هذا لا يقتصر على الولايات المتحدة، حيث توجد تحيزات ثقافية أيضًا في الهند. قال براكاش إن الدعوى لم تكن مجرد مسألة مالية، بل كانت عن إصدار بيان بأن هناك عواقب للتمييز ضد الناس بسبب "هنديتهم".
لقد أثارت هذه الحادثة الوعي وأبرزت الحاجة إلى سياسات أكثر شمولية في التعليم لمنع الحوادث المستقبلية.

