بعض المناظر الطبيعية تبدو دائمة فقط لأن ذاكرة الإنسان قصيرة. على طول الطريق العظيم في أستراليا، ترتفع الاثني عشر رسولًا من البحر مثل شهود قدامى، ومع ذلك، تظهر العلوم الآن أنها قديمة ومفاجئة في شبابها. وقد أوضحت الأبحاث الجديدة كيف جاءت هذه الكتل الحجرية الشهيرة لتقف حيث تدور الأمواج حولها.
أفاد الباحثون من جامعة ملبورن أن طبقات الصخور نفسها تشكلت تحت بحار ضحلة خلال عصر الميوسين، تقريبًا بين 14 مليون و8.6 مليون سنة مضت. هذه الرواسب أصبحت تدريجيًا كلسية.
وجدت الدراسة أن الضغط التكتوني رفع وميّل الحجر الجيري لاحقًا خارج المحيط. الشقوق الصغيرة المرئية في المنحدرات اليوم هي علامات على تلك الحركات الأرضية التي حدثت منذ زمن بعيد.
ومع ذلك، فإن المناظر الطبيعية الدرامية المعترف بها من قبل السياح اليوم هي أكثر حداثة بكثير. يقول العلماء إن الكتل البحرية والمنحدرات اتخذت شكلها الحالي إلى حد كبير فقط خلال الآلاف القليلة الماضية بعد ارتفاع مستويات البحر عقب العصر الجليدي الأخير.
عندما هاجمت الأمواج الحجر الجيري المتصدع، تم نحت رؤوس الجبال إلى أقواس. عندما انهارت الأقواس، بقيت أعمدة معزولة قائمة قبالة الشاطئ. إنها عملية ساحلية مألوفة، ولكن هنا أنتجت واحدة من أكثر المناظر الأسترالية شهرة.
الاسم نفسه قد تجاوز منذ زمن طويل العدد. لم يكن هناك حقًا اثني عشر كتلة في العصور الحديثة، وقد انهار العديد منها في العقود الأخيرة. يستمر التآكل، والتغيرات المستقبلية تعتبر حتمية.
يصف العلماء أيضًا التشكيلات كأرشيفات مناخية. طبقات الصخور الغنية بالأحفوريات تحتفظ بأدلة حول البحار القديمة، ودرجات الحرارة، والتغير البيئي على مدى ملايين السنين.
هناك شيء لطيف في تلك الدرس: الحجر يبدو ثابتًا، ولكنه يستمر في الحركة عبر الزمن. حتى المعالم هي مشاركون في التغيير.
تقدم النتائج الجديدة للزوار والباحثين قصة أوضح عن الاثني عشر رسولًا - تم رفعها بواسطة التكتونيات، وشكلتها الأمواج، وما زالت تتطور اليوم.
تنبيه بشأن الصور: بعض الصور المتعلقة بهذا المقال قد تكون تفسيرات فنية مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للمعلم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

