في حكم حديث، رفض قاضي اتحادي الدعوى الثالثة ضد المؤلف الأكثر مبيعًا نيل غايمان، مما يعزز موقف المؤلف في المعارك القانونية المستمرة. وقد تم رفع الدعوى من قبل مدعٍ مجهول، حيث زعم أن غايمان قد انتهك حقوق الطبع والنشر الخاصة بهم من خلال بعض عناصر أعماله الشهيرة.
وأكد القاضي أن المزاعم تفتقر إلى الأدلة الجوهرية، مشيرًا إلى أن الحجج المقدمة "ليست مقنعة بما يكفي لتبرير مزيد من النظر القانوني." يأتي هذا الرفض الأخير بعد دعويين سابقتين مماثلتين تم الحكم فيهما أيضًا لصالح غايمان.
عبّر غايمان، المعروف برواياته الأيقونية مثل "آلهة أمريكية" و"كورالين"، عن ارتياحه لقرار المحكمة. وأبرز فريقه القانوني أن هذه الدعاوى السخيفة ليست فقط استنزافًا للموارد، ولكنها أيضًا قد تعيق التعبير الإبداعي.
يقترح الخبراء القانونيون أن هذه الرفض يعكس اتجاهًا ناشئًا داخل الصناعة، حيث يواجه المؤلفون زيادة في التقاضي المتعلق بحقوق الطبع والنشر والأعمال الإبداعية. قالت المحللة القانونية جيسيكا مور: "بينما من المهم حماية الملكية الفكرية، فإن المحاكم تتحمل مسؤولية تصفية المزاعم التي لا أساس لها."
لقد قوبل الحكم بتفاعلات مختلطة من الجمهور. يعتبر مؤيدو غايمان ذلك انتصارًا للإبداع، بينما يواصل البعض الدعوة إلى قوانين حقوق الطبع والنشر الأكثر وضوحًا التي تحمي كل من المبدعين والفنانين.
بينما يواصل غايمان جهوده الأدبية، يبرز هذا الانتصار القانوني الأخير التحديات المستمرة التي يواجهها المؤلفون في مشهد حقوق الملكية الفكرية المتطور بسرعة. يراقب المراقبون عن كثب لمعرفة ما إذا كان هذا الرفض سيمنع الدعاوى المستقبلية ضد المبدعين في عالم الأدب.

